الحصفكي

688

الدر المختار

وبناء ، وعزيناه للبزازي ، وهكذا ذكره في تنوير البصائر معزيا إليها ، فالعجب من صاحب الجواهر الزواهر كيف ذكر صدر كلام البزازية وترك الآخر . ومنها : لو تزوجت من غير كف ء فسكت الولي حتى ولدت كان سكوته رضا . زيلعي . ومنها ما في المحيط : رجل زوج رجلا بغير أمره فهنأه القوم وقبل التهنئة فهو رضا ، لان قبول التهنئة دليل الإجازة . ومنها : أن الوكالة تثبت بالصريح ، ولذا قال في الظهيرية : لو قال ابن العم للكبيرة إني أريد أن أزوجك من نفسي فسكتت فزوجها جاز . ذكره المؤلف في بحره من بحث الأولياء . ومنها : سكوت أهل العلم والصلاح في التعديل كما في البحر . قال : ويكتفي بالسكوت من أهل العلم والصلاح فيكون سكوته تزكية للشاهد ، لما في الملتقط : وكان الليث بن مساور قاضيا فاحتاج إلى تعديل ، وكان المزكي مريضا فعاده القاضي وسأله عن الشاهد فسكت المعدل ثم سأله فسكت ، فقال : أسألك ولا تجيبني ؟ فقال المعدل : أما يكفيك من مثلي السكوت . قلت : قد عد هذه في الأشباه معزيا لشهادات شرحه ، فكيف تكون زائدة ؟ نعم زاد تقييده