عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
481
خزانة التواريخ النجدية
وجهاء البلد بابن سعود ، وقسم آخر التحق بالسبهان في المدينة ، ولم يبق في حايل أحد يشار إليه لأن أساطينها قد فارقوها . أسباب قتل سلطان اختلفت الروايات في أسباب قتل سلطان ، فمنهم من يقول : إنه تنازل عن الإمارة لأخيه سعود ، ومنهم من يقول : إنه لم يتنازل وإنما قتله سعود الحمود ليحل محله . أما الحقيقة فإن سلطانا بعد ما انهزم آل السبهان من سعود ابن عبد العزيز إلى المدينة ورأى كثرة من هاجر إليهم وإلى ابن سعود من أعيان أهل حايل ، ولم يبق عنده من فيه خير ، تجسمت الأخطار في عينيه ، وعلم أنه محاط بالأعداء بالداخل وفي الخارج ، واضطرب فكره فاقتضى نظره أن يأخذ ما يتمكن عليه من النقود والجيش وينهزم ، وفعلا نفذ الأمر وخرج وابنه علي ومعه خمسون هجّانا ، وقصد الجيش وأخذ منه خمسين ذلولا من خيار ما عندهم ، وانهزم عليها هو وأتباعه ، وفي اليوم التالي علم أخاه سعودا بما عمل فركب ومعه ثلة من أهل حايل ، وأدركهم فقبض على سلطان وابنه ، ورجع بهما إلى حايل وحبسهما ، ثم قتلها في آخر جمادى الأولى ، وتولى الإمارة أخوه سعود بن حمود العبيد فكانت مدة ولاية سلطان سنة وستة أشهر وأياما . قتل سعود بن حمود آل عبيد وتولي حمود السبهان بالنيابة عن سعود الرشيد أرسل سعود الحمود إلى ابن سعود يخبره بالأمر الواقع وطلب منه