عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

308

خزانة التواريخ النجدية

دارين ، فانضم إليه في مسعاه ، وإليك الأجوبة التي وردت إليه من الطرفين : الجواب الوارد من الشيخ قاسم بن ثاني مؤرّخ 29 ربيع الأول سنة 1315 ه من طرف مادة مبارك الصباح وسعواكم بالزين فالنفس ما هي قابلته ولا مقرته بالزين بموجب فعله ، وسبب ذلك أنه ساقه فعله القبيح كسف وآسف على ما مضى ، ومعروف في عيال أخوه وجماعته سبي حلالهم ، وقام يعطيه شياطين من الكبار إلى الصغار ، وحن ( نحن ) مستعينين عليه باللّه إنشاء اللّه ، وراجين من اللّه أن يصرعه ببغيه . وأما من مثل ما قال . أرى الناس مذ كانوا عبيد الغاشم وخصما لمغلوب وجند لغالب . ( نحن ) مقامنا أوّلا للّه ، ثم نبيّه يبلغ عند السلطان وغيره ولا يزيدنا إنشاء اللّه إلّا عزّا وعلوّا . ومقامنا ما هو بقوة على الدولة بل حمية على هالمظلمة الشنعاء الذي حدثت على منصوبهم والسلام . الجواب الوارد من الشيخ يوسف إبراهيم بقلم يده مؤرخ 27 ربيع الأول سنة 1315 ه خصوصا مادة ابن صباح أخي عرفناك أننا نحن ما تعرضنا له طريق غير أننا ضفينا هالأولاد ولفّيناهم . وهو عمل معنا خسيس جزا عملنا ضفة عيال أخوه . أخي لو تطلع على مكاتبته وتقابلها بأفعاله وأعماله لكان تقنع ، أما قوله إنه ما أبقى من الزين ما عمله فهو كاذب ، خطوطه وأوراقه محفوظة عندي ، يكتب لي بالخط جواب ويحط بوسطه ورقة فيها جواب . وحالاتهم . بالشكايات من عيال أخوه عليه وهو ما يتعرض منهم يجعل