عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
309
خزانة التواريخ النجدية
شكاياته علي . كل هذا وأنا تاركه لعلمي أنها ما بها ثمة . ولكن كله هباء . ونحن اللّه المطلع ما لنا بمداخلتهم ، وأبرك الساعات البعد عنهم ، ولا نود لهم إلا الخير . لكن بلوا أنفسهم وعمّوا ولا بيدنا على الأمر الذي مضى شيء . والآن أنا عرفتك ما لي معه أدنا مدخل . بل هو هدم الصبية ونهب جميع . حتى هنا ناس مكسورين اسمهم عندنا بالدورة بعد الذي سلموا عليه ، نهب منهم ألف ومايتين قران وحبسهم ، ومع ذلك نحن تاركينه ولا نحب أن يقال : ثم تشبث بأمور هي من مقامه وينسبها لنا . كذلك ما عاملناه بمقابيل ، ونحن نعامله على قدرنا وهو يعاملنا على قدره . وهو الذي أحب قومتنا واستعنّا عليه باللّه ، ولا بعد جاه منا شيء يذكر ، إنه يريد الزين نحن ما نصدق ولا نأمن من حيث هالرجال ما كان له كلمة ، عاهده أخوه الذي بمنزلة أبوه وقتله وهو شقيقه وأخوه الصغير ، فإذا كان الأمر كذلك ، أخي كيف يكون أمرك به . نحن نعرف أن مطلبه هذا حيلة منه حتى يماطل بالأمر ولا تأخذ جوابه بالقبول ، أما الشيخ عبد الرحمن الفيصل وعبد العزيز الدخيل معلوم أن مطلبهم الزين ، الآتي من زيادة على الذين غفلوا عن حالة رفيقهم الذي هو متركب عليها . فيا أخي أجزم واللّه إننا ما نكره الزين ، وأهل البلد ما نرضى عليهم بالمغشة عامة ما هو خاصة ولكن هالرجال ركبه الشيطان ، واستولوا عليه الأشرار الذي حاصروه ، هو واللّه يعرفهم بالسابق ويعترض عليهم ، لكن أعمى اللّه بصره وعاقبه باعتراضاته ، وإلّا ياخي نعرف نحن مالنا منهم مطامع ، ونشفق على هذا البيت أزيد من غيرنا ، بحسب القرابة من دون ملاحظة أمور دنيا وهو أشقاه بأفعاله وتصور له أننا لنا مطالب ، ما يدري ثناة أنفسنا هي تبعدنا عن المطامع . ونحن واللّه المطلع نحب لهم الزين وهم بعيدين ، فلو أنّه بأول الأمر ، قال : الأمر