قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي

401

الخراج وصناعة الكتابة

وبعث ابن عامر يزيد الجرشي ، أبا سالم بن يزيد إلى رستاق زم ففتحه [ و ] « 649 » باخرز وهو رستاق من نيسابور أيضا . وفتح جوين وسبى سبيا ووجه ، ابن عامر ، الأسود ابن كلثوم العدوي - عدي الرباب - وكان ناسكا ، إلى بيهق وهورستاق من نيسابور فدخل بعض حيطان أهله من ثلمة كانت فيه ودخلت معه طائفة من المسلمين فأخذ العدو عليهم تلك الثلمة فقاتل الأسود حتى قتل ، ومن كان معه وقام بأمر الناس بعده أخوه أدهم ابن كلثوم ، فظفر وفتح بيهق « 650 » ، وفتح بست [ واسبنج « 651 » ورخ ، وزاوة ، وخواب ] « 652 » واسفرايين « 653 » وأرغيان مع نيسابور ، ثم أتى أبرشهر « 654 » ، وهي مدينة نيسابور فحصر أهلها أشهرا ثم فتحها ، وتحصن مرزبانها في القهندز ، ومعه جماعة وطلب الأمان على أن يصالح على جميع نيسابور بوظيفة يؤديها ، فصالحه ابن عامر على ألف ألف درهم . وولى نيسابور لما فتحها قيس بن الهيثم السلمي ، ووجه ابن عامر عبد اللّه بن خازم السلمي « 655 » إلى حمراندز من نسا ، ففتحه وأتاه صاحب نسا فصالحه على ثلاثمائة ألف درهم ، ويقال : على احتمال الأرض من الخراج والا يقتل ، أحدا ولا يسبيه ، وقدم ( بهمنة ) عظيم أبيورد ، على ابن عامر فصالحه على أربعمائة ألف درهم . ووجه ابن عامر ، عبد اللّه بن خازم إلى سرخس فقاتلهم ، ثم طلب زاذويه مرزبانها الصلح على أيمان مائة رجل وان يدفع اليه النساء فصارت ابنته في سهم ابن خازم ، فاتخذها وسماها ( ميثاء ) .

--> ( 649 ) أضيف الحرف حتى يستقيم الكلام . ( 650 ) وفيها مدينتان : إحداهما ، سبزوار والأخرى خسروجرد . ( 651 ) في النسخ الثلاث : أشبند . وأثبتنا ما ذكره ياقوت الحموي . ( 652 ) ليست في س ، ت . ( 653 ) في النسخ الثلاث : جاءت بأسم أسبرائن . وأثبتنا ما ذكره ياقوت الحموي في معجم البلدان . ( 654 ) وتسمى أيضا ايرانشهر . ( 655 ) في س : عبد اللّه بن خازم السلمي . وهو خطأ .