قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي

329

الخراج وصناعة الكتابة

خاقان في جيشه « 330 » خلف نهر البلنجر ، فقتل في أربعة آلاف من المسلمين ( رحمهم اللّه ) . وفيه وفي قتيبة بن مسلم يقول ابن جمانة الشاعر « 331 » الباهلي : وإن لنا قبرين قبرا بلنجر * وقبرا بصين استان يالك من قبر « 332 » ولما ورد على عثمان نعي سلمان ، كتب إلى حبيب بأن يكون مقيما بالثغور الشامية والجزرية للغزو بها ، وولى أرمينية حذيفة بن اليمان العبسي ، فشخص إلى برذعة ووجه عماله على ما بينهما وبين قاليقلا . ثم أمره عثمان بتخليف صلة بن زفر العبسي ، على عمله والانصراف اليه . وولي عثمان المغيرة بن شعبة أرمينية وأذربيجان ، ثم عزله وولي القاسم ابن ربيعة بن أمية بن أبي الصلت الثقفي . ثم ولى الأشعث بن قيس لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( رحمة اللّه عليه ) « 333 » أرمينية وأذربيجان ثم وليها عبد اللّه بن حاتم بن النعمان بن عمرو الباهلي لمعاوية فمات بها ، فولاها

--> ( 330 ) في س : جيشا . ( 331 ) وهو عبد الرحمن بن جمانة الباهلي . ( 332 ) ومن هذه القصيدة أيضا : فهذا الذي بالصين عمت فتوحه * وهذا الذي يسقى به سبل القطر ويريد ان الترك لما قتلوا عبد الرحمن ابن ربيعة ، وقيل سلمان بن ربيعة . وأصحابه كانوا ينظرون في كل ليلة نورا على مصارعهم فأخذوا سلمان بن ربيعة ، وجعلوه في تابوت فهم يستسقون به إذا قحطوا . وأما الذي بالصين فهو ، قتيبة بن مسلم الباهلي . ياقوت الحموي : معجم البلدان ح 1 ص 490 . ( 333 ) في س : عليه الصلاة والسلام .