قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي

114

الخراج وصناعة الكتابة

فأما الطريق من بلد ذات الشمال قرقيسيا وسنجار ، وطريق الفرات : فمن بلد إلى تل أعفر وهي قرية كبيرة « 304 » خمسة فراسخ ، ومن تل أعفر إلى سنجار وهي مدينة رومية خمسة فراسخ ، ومن سنجار إلى عين الجبال [ خمسة فراسخ ومن عين الجبال ] « 305 » إلى سكير « 306 » العباس بن محمد مدينة على الخابور تسعة فراسخ ، ومن السكير إلى الغدين « 307 » خمسة فراسخ ، ومن الغدين إلى ماكسين « 308 » مدينة على الخابور ستة فراسخ ومن ماكسين إلى قرقيسيا وهي مدينة [ على ] « 309 » الفرات والخابور « 310 » سبعة فراسخ .

--> ( 304 ) في س : كثيرة . ( 305 ) ساقطة من س ، ت . ( 306 ) في النسخ الثلاث : مسكين . ( 307 ) في النسخ الثلاث : الغدير . ( 308 ) في الأصل : ماسكين . ( 309 ) كلمة يقتضيها سياق الكلام . أثبتنا ما ذكره ابن خرداذبة ص 215 . ( 310 ) وقد كتب في الهامش بخط مغاير للأصل ثلاثة ابيات من الشعر قالتها : ليلى بنت طريف الشيباني ترثي أخاها الوليد بن طريف الشاري من رؤوس الخوارج وكان قد خرج في أيام الخليفة هارون الرشيد فقتله يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني سنة 179 ه والأبيات هي : 1 - أيا شجر الخابور مالك مورقا * كأنك لم تحزن على ابن طريف 2 - فتى لا يحب الزاد الا من التقى * ولا الدهر الا من قنا وسيوف 3 - الأبيات إلى اخرها وهي مشهورة بين أهل الأدب . وقد ذكر ابن إسحاق القيرواني في زهر الآداب الجزء الثاني من صفحة 112 الأبيات بشكل مغاير فقال : فتى لا يحب الزاد الا من التقى * ولا المال الا من قنا وسيوف أنظر بقية القصيدة في : كتابه الكامل لابن الأثير ح 5 ص 98 . وكتاب وفيات الأعيان ، لابن خلكان ح 5 ص 97 .