قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي
115
الخراج وصناعة الكتابة
أما الطريق من الرقة إلى الثغور : [ فمن الرقة إلى عين الرومية ستة فراسخ ] « 311 » إلى تل عبدا سبعة فراسخ ، ومن تل عبدا إلى سروج ستة فراسخ [ ومن سروج إلى المزينة ستة فراسخ ] « 312 » ومن المزينة إلى سمسياط وهي مدينة على الفرات من الجانب الشامي ستة فراسخ ، ومن سميساط إلى حصن منصور وهي ثغور عليها سور حجارة ستة فراسخ ، ومن حصن منصور إلى ملطية في عقاب شديد ، وملطية ثغر أيضا عشرة فراسخ ، ومن ملطية إلى مدينة تسمى كمخ « 313 » . وكانت ثغرا واستولى عليها العدو أربعة فراسخ ، وذات اليسار إلى حصن زبطرة « 314 » واستولى عليها العدو خمسة « 315 » فراسخ ، ومن زبطرة إلى الحدث « 316 » ، وهو ثغر في نحر العدو أربعة فراسخ ، ومن الحدث إلى مرعش وهو ثغر ليس وراءه الا عمارات العدو خمسة فراسخ . فلنرجع إلى مدينة السلام لنبين الطريق منها إلى نواحي المغرب إذا أخذ على طريق الفرات : فمن مدينة السلام إلى السيلحين أربعة فراسخ ومن السيلحين إلى الأنبار ثمانية فراسخ ، ومن الأنبار طريق يخرج من البجس
--> ( 311 ) أكمل النص من كتاب ابن خرداذبة ص 97 . ( 312 ) أضيفت من كتاب ابن خرداذبة حتى يستقيم الكلام . أنظر : ص 97 . ( 313 ) في الأصل : كمي . ( 314 ) حصن زبطرة : ويقال له عند الروم ( سوز بطرة ) ولعل اطلاله هي ويران شهر ، على بضعة فراسخ جنوب ملطية على نهر ( سلطان صو ) : لسترلنج : بلدان الخلافة الشرقية ص 152 . ( 315 ) في س : أربعة فراسخ . ( 316 ) وتسمى قلعة الحدث : وقد استولى عليها المسلمون في أيام الخليفة عمر بن الخطاب ولها ذكر كثير في الاخبار . ومعنى الحدث في اللغة العربية ( الخبر ) ولا سيما ( الخبر المحزن ) وقال البلاذري : أن الدرب - وكان يقال له درب ( الحدث ) قد سمي بدرب السلامة بعد استيلاء المسلمين على هذا الحصن . ص 214 .