الشيخ عبد الغني النابلسي
324
الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية
وأجزناه بالذي هو تصنيف لدينا بالرقم والتعليق من نثار ، ونظم شعر لطيف * وقصيد وكلّ فنّ أنيق وأجزنا بنيه أيضا ، وأولا * د أخيه من غير ما تعويق بالذي قد أجزته عن شيوخي * ثم عنّي بالمثل والتطبيق وأنا العبد للغنيّ ومن نا * بلس نسبي ، وذاك فريقي منح اللّه من أجزت كمالا * وحماهم من كلّ كرب وضيق ما سرى الركب مدلجا في الفيافي * وتغنّت حداة وادي العقيق [ إجازة الشيخ يحيى الدجاني ] ثم حضر عندنا الإمام الصّالح والكامل الفالح الشيخ يحيى الدّجاني الداودي المذكور فيما سبق من الكلام ، في هذا المقام ، وعرض علينا إجازات له من مشايخه الكرام ، وطلب منّا الكتابة له على ذلك ، والإجازة منّا على حسب ما يقتضيه الحال في هذه الأيام ، فكتبنا على إجازة والده له ، حيث قلنا من النظام : / بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وهو الفتّاح العليم : شرّف اللّه ناظري بالدّجاني * حيث شاهدت ما له من بيان وتبرّكت بالإجازة منه * لابنه الصّالح القريب الداني هو يحيى لأنّه صار يحيا * بالتقى والكمال والإيقان ولد فاضل حوى من أبيه * شرفا زائدا على الأقران وحباه منه بعزّ طريق * مستقيم إلى ديار الجنان وأجزناه نحن أيضا بأمر * عندنا من شيوخنا الأعيان سادة قادريّة وكبار * نقشبنديّة أولي إذعان وكذا كلّ ما لنا من نثار * ونظام من سائر الأوزان زاده اللّه في الأنام كمالا * وحماه من الأسى كلّ آن وأنا العبد للغنيّ وأصلي * من دمشق خصصت بالقرآن من إلهي به أجيز وأروي * عن شيوخي أئمة الإتقان