كي لسترنج

482

بلدان الخلافة الشرقية

الحجارة على وخشاب ولعلها في موضع بلجوان الحالية . وقد ذكر على اليزدي بلجوان في سياق حديثه عن حروب تيمور « 7 » . وقنطرة الحجارة المشهورة التي على نهر وخشاب ، ما زالت قائمة . ذكرها ابن رسته والاصطخري وكثيرون من المصنفين المحدثين بأنها تقوم على وخشاب حيث يعبره الطريق من تمليات إلى مدينة واشجرد في قباذيان . وإلى الشمال بلاد الكميذ ، بحسب تسمية ابن رسته لها ، ويليها أيضا بلاد الراشت عند منابع وخشاب . وكانت قنطرة الحجارة هذه على ما ذكر الاصطخري ، حيث يضيق مجرى النهر في جبل هناك . وقال « لا يعلم ماء في كثرته يضيق مثل ضيقه في هذا الموضع » . ومثل ذلك ما قاله القزويني وغيره من المصنفين . وأشار على اليزدي إلى القنطرة أيضا ، وسماها باسمها الفارسي پول سنگين ، وباسمها التركي تاش كوپرك . وقد وصف الرحالون المحدثون هذا الموضع غير مرة « 8 » . وإلى غرب نهر الوخش ، ناحية يحدها من جنوبها نهر جيحون ، سماها العرب الصغانيان ، وكتب اسمها بالفارسية چغانيان . وكان القسم الشرقي من هذه الناحية يعرف بالقباذيان نسبة إلى مدينة بهذا الاسم كانت على أول نهر يلتقى بجيحون غرب وخشاب . وصف ابن حوقل قباذيان ، أو قواذيان ، بقوله « هي أصغر من الترمذ بكثير ، وتسمى فز . ويرتفع منها الفوّه « 9 » ويحمل منها

--> ( 7 ) الاصطخري 276 و 277 و 279 و 296 و 297 ؛ ابن حوقل 326 و 327 و 348 و 349 ؛ المقدسي 290 و 291 ؛ ياقوت 2 : 402 ؛ على اليزدي 1 : 83 . ( 8 ) ابن رسته 92 ؛ الاصطخري 297 ؛ ابن حوقل 348 ؛ القزويني 2 : 353 ؛ على اليزدي 1 : 83 و 452 ؛ H . Yule في كتاب وود Wood عن جيحون The Oxus ص 82 من المقدمة . مايف Mayef في المجلة الجغرافية Geographical Magazine لسنة 1875 ص 337 . ولسنة 1876 ص 328 . جاء في وصف قنطرة الحجارة على ما هي اليوم ، ان طولها لا يزيد على عشر خطوات وهي معلقة على صخرتين ناتئتين . ويجرى نهر سرخاب تحتها وقد انحصر بين جبلين عاليين قائمى الانحدار لا تتجاوز الفجوة التي يمر فيها النهر بينهما ، ثلاثين خطوة . وينحدر ماؤه في هذا المضيق بهدير هائل . ( 9 ) الفوة ، جذور النبات المسمى فوة أو روبيا . تستخرج منها مادة للصبغ بالأحمر . أنظر معجم شرف . ص 465 ( م ) .