كي لسترنج
407
بلدان الخلافة الشرقية
واحد إلى الحصن الداخل « 6 » . وقال المستوفى ان هواءها طيب معتدل ، وفيها قمح جيد . وفي أقل من نصف الطريق بين الدامغان والري ، مدينة سمنان أو سمنان ، على طريق خراسان . قال المقدسي بها جامع لطيف في السوق ، وحياض للماء عظيمة . وقال المستوفى ان فستق سمنان مشهور ، وتكثر فيها صنوف الفواكه . وذكر أيضا أهوان ، وقال إنها مدينة صغيرة بين سمنان والدامغان ، فيها قبور للصالحين ، ويكثر فيها القمح والفواكه « 7 » . وخوار ، أبعد مدن قومس غربا ، على طريق خراسان ، وأهم مدينة في شرق الري ، وقد كتبها العرب : الخوار . قال ابن حوقل في المئة الرابعة ( العاشرة ) ان مدينة خوار « مدينة لطيفة صغيرة ، نحو ربع ميل ، وهي عامرة . . . وفيها ماء جار يخرج من ناحية دنباوند ( جبل دماوند ) » ، وزاد على ذلك قوله « وخوار ، أشدّ تلك النواحي ( أي قومس ) بردا . . . ولها ضياع ورساتيق » . وقال القزويني في خوار « بها قطن كثير ، يحمل منها إلى سائر البلاد » . وذكر المستوفى انها مشهورة بالقمح والشلتوك ، وهو الرز الشلب . وسميت هذه المدينة خوار الري ، تمييزا لها عن خوار التي في فارس ( أنظر ص 315 ) ، وبهذه التسمية جاءت في أخبار حروب تيمور . وذكر المستوفى ، ان خوار هذه كان يقال لها أيضا بالفارسية محلة باغ ، أي محلة البستان . وذكر المقدسي تجارات قومس ، فقال : « لهم المناديل البيض من القطن المعلمة ، صغار وكبار ، وسواذج ومحشّاة ، ربما يبلغ المنديل منها ألفي درهم
--> ( 6 ) أطال المقدسي في صفة مدينة بيار ، لان منها أخواله ، قال : « وانما استقصينا وصفها كالقصبات ، لان أصل أخوالي منها ، وكل قومسى تراه ببيت المقدس ، فاعلم أنه منها . وقد كانوا عرفوا جدنا أبا الطيب الشوا ، وذكروا انه رحل إلى الشام مع ثمانية عشر رجلا » ( أحسن التقاسيم . ص 357 ) - ( م ) . ( 7 ) المقدسي 356 و 357 ؛ القزويني 2 : 243 ؛ ياقوت 2 : 424 ؛ المستوفى 186 و 191 . خرقان ( بضم أوله وسكون ثانيه ) هي تهجئة القزويني لهذا الاسم . وهي تشبه خرقان ( بفتح أوله وتشديد ثانيه مع الفتح ) في إقليم الجبال ، فأحداهما غير الأخرى .