كي لسترنج

331

بلدان الخلافة الشرقية

ونينوفر ونرجس وكارده وسوسن وزنبق ومرسين ومرزنجوس وبادرنك ونارنج » وتحمل هذه الادهان إلى سائر آفاق المشرق . وكانت لبسط فارس وثيابها الموشاة شهرة بعيدة في كل العصور . وفي الشرق حيث كانت الثياب تدل على منزلة الشخص وعلو مقامه ، كان للسلطان في كل بلد من فارس طراز يوشى فيه اسمه وطغراؤه . وكانت أشهر هذه الطرز ترتفع من توّج ، وكان يرتفع كذلك من فسا أنواع من الثياب بها طراز الوشى مذهبا ، منه ما كان أزرق كلون الطاووس وأخضر ، يعمل ذلك كله للسلطان . أما تجارات فارس الأخرى ، فيحسن أن نصنفها بحسب المدن التي تعمل فيها . فمن شيراز يرتفع « الأكسية البرّ كانات والمنيرّات والأبراد الجياد ، ويعمل بها خز وديباج وقصب وحلل » . ويرتفع من جهرم « البسط والنخاخ والستور والمصليات » « 11 » هذا إلى الادهان التي ترتفع منها على ما ذكرنا . ويرتفع من سابور الادهان من كل جنس وقصب السكر والأترج والجوز والزيت والفواكه والصفصاف . ويرتفع من كازرون ودريز ثياب كتان وثياب القصب على عمل الدبيقى المصري ، والمناديل المخملة . ومن الغندجان ، قصبة دشت بارين ، البسط والستور والمقاعد ، وبها طراز للسلطان . ويرتفع من أرّجان الدوشاب يعمل من الزبيب ويقال له أيضا الدبس . ويرتفع منها أيضا « الصابون والفوط وثياب الكندكية » . وكان يحمل إلى أرّجان ما يقال له البربهار . ويحمل من فرضة مهربان « الأسماك والتمور والقرب الجياد » ومن سينيز « ثياب تشاكل القصب » . ويرتفع منها أيضا الكتان وكذلك من جنّابة . ويرتفع من إصطخر الازر « 12 » . ومن الروذان ثياب جياد والشمشكات ( نوع من الخفاف ) والقرب . ويحمل منها التوابل . ومن يزد وأبرقوه ثياب القطن .

--> ( 11 ) جاء في تاج العروس ( 2 : 282 ) : « النخ : بساط طويل ، طوله أكثر من عرضه ، وهو فارسي معرب ، وجمعه نخاخ » . والمصليات : واحدها المصلى وهو السجاد الصغير الذي يصلى عليه . ( م ) . ( 12 ) ما في المقدسي ( ص 443 ) : الأرز . ( م ) .