كي لسترنج

230

بلدان الخلافة الشرقية

( 1220 ) ، انها أربعة وعشرون رستاقا لكل رستاق قصبة ، وقد سرد أسماءها . ثم أورد المستوفى هذه الأسماء في المئة التالية وقد زاد عليها أسماء القرى التي في كل رستاق . على أن أكثرها لا يمكن تعيين موضعه الآن . ووصف المستوفى هذه المدينة في المئة الثامنة ( الرابعة عشرة ) بأنها فرسخان في مثلهما وفي وسطها تقوم القلعة العتيقة وقد بنيت بالطين ، يقال لها شهرستان . وقلعة همذان العتيقة هذه كنظيرتها التي في أصفهان . وسيأتي ذكرها - سماها ابن الفقيه ساروقا « 16 » ولكنه لم يفسر معنى الاسم . وكان سوق الصاغة في همذان مشهورا ، أنشى في موضع قرية قديمة يقال لها زمين دية . وكان محيط أسوار المدينة 12000 خطوة . وقوام همذان في أول أيامها ، على ما ذكر المستوفى ، خمس مدن وهي : قلعة كبريت وقلعة ماكين « 17 » وكرد لاخ وخورشيد وكورشت . وزاد على ذلك « ان الأخيرة وهي مدينة كانت واسعة في القديم قد آلت إلى الخراب » . ومن أعمال همذان أيضا النواحي الخمس العظيمة الآتية مع قراها وهي : فريوار قرب المدينة ثم ازمدين وشرامين وأعلم . وأخيرا يلحق بها كورة سردرود وبرهندرود . ويحسن بنا ان نقول إنه لا يركن إلى قراءة هذه الأسماء ، فان مخطوطات الكتاب المختلفة متباينة في ذلك كثيرا « 18 » . وعلى ثلاثة فراسخ من همذان ، قرية يقال لها جوهستة ( ولم تذكر المراجع في أية جهة من همذان هي ، كما لم تذكر الخوارط اسمها ) فيها اطلال قصر الملك بهرام جور . وصفه ابن الفقيه فقال ان القصر كله حجر واحد منقور فيه الحجر والدروب والغرف « وفي كل ركن من أركانه صورة جارية وفيه كتابة بالفارسية من أوله إلى آخره » تشيد بفتوحات الأكاسرة . وعلى مقدار نصف فرسخ من هذا القصر ، تل مشرف عليه « ناووس الظبية » . وروى ابن الفقيه حكاية الملك بهرام جور وجاريته المحبوبة . جاء فيها خبر صيده كثيرا من الظباء في البرية القريبة

--> ( 16 ) في هامش ابن الفقيه ( ص 219 ) : الشاروق ( م ) . ( 17 ) في حاشية المطبوع من المستوفى ( ص 71 ) : قلعة ماكير أو ما نكرة . ( م ) . ( 18 ) ابن حوقل 256 و 260 ؛ المقدسي 392 ؛ ابن الفقيه 219 ؛ ياقوت 4 : 988 ؛ المستوفى 151 و 152 . وقد كرر جهان‌نما التركية ( ص 300 ) ما في المستوفى من أسماء الرساتيق والقرى .