كي لسترنج

182

بلدان الخلافة الشرقية

المستوفى ان بهرام شاه قد بناها . ويليها هرقلة ( Heraclea ) وهو اسم تحرّف في الأزمنة المتأخرة إلى اراكلية . وكثيرا ما تردد ذكرها في جهان نما . وفي شمال قونية : لاديق سوخته أي لاديق المحروقة ( Laodicea Combusta ) وهي Katakekaumena اليونانية ) وقد أطلق عليها ابن بيبى قرية لاديق تمييزا لها عن غيرها من المدن التي تسمى Laodicea ( Ad Lycum , Pontica ) وأشار جهان نما إلى لوديقية كمبوستة باسم يورغان لاديق وتسمى أيضا لاذقية قرمان « 4 » . وفي شمال ولاية قرمان : انكورة ( Angora ) ( انقيرا Ancyra اليونانية ) وقد كتبها البلدانيون العرب القدماء بصورة أنقرة والمؤلفون الفرس والترك المحدثون انكورية « 5 » . وصفها المستوفى بقوله انها مدينة ذات هواء بارد يكثر فيها القمح والقطن والفواكه . وقد اشتهرت في التاريخ لان فيها تغلب تيمور سنة 804 ( 1402 ) على السلطان بايزيد العثماني وأسره بعد موقعة حامية . وقوشحصار أو كوج حصار على الحافة الشرقية للبحيرة الملحة الكبرى ، ذكرها المستوفى وقال إنها مدينة وسطة . وقد ورد ذكرها أيضا في جهان نما . وعلى شئ يسير من شرق الطرف الجنوبي للبحيرة : آقسرا ( القصر الأبيض ) . بناها السلطان قلج أرسلان الثاني في سنة 566 ( 1171 ) . وصفها المستوفى بأنها مدينة في ارض كثيرة الخيرات . وأقصرا ( بحسب تسمية ابن بطوطة لها ) « يشقها ثلاثة انهار . وداخلها بساتين كثيرة وفيها الأشجار ودوالى العنب وتصنع فيها ( في المئة الثامنة - الرابعة عشرة ) البسط المنسوبة إليها من صوف الغنم لا مثل لها في بلد من البلاد . ومنها تحمل إلى الشام ومصر والعراق » . وزاد ابن بطوطة على ذلك ، ان اقصرا في أيامه كانت « في طاعة ملك العراق » . وعلى نحو خمسين ميلا شرق آقسرا : ملنقوبية ( ملكوبية ( Malacopia

--> ( 4 ) ابن بطوطة 2 : 281 و 284 ؛ المستوفى 162 و 163 ؛ على اليزدي 2 : 458 ؛ جهان نما 611 و 615 و 616 ؛ ابن بيبى 8 و 9 و 287 و 324 . ( 5 ) في معجم البلدان ( مادة أنقرة ) أنقرة : هو فيما بلغني اسم للمدينة المسماة انكورية ( م ) .