ابن ظهيرة

251

الجامع اللطيف

قيل إلى سنة خمس وعشرين ومائة « 1 » . وذكر الفاكهي أن ممن ولى لهشام مكة نافع بن علقمة الكناني السابق ذكره ، في خلافة أبيه عبد الملك « 2 » . وممن وليها على الشك في خلافة « 3 » عبد الملك بن مروان أو في خلافة أحد أولاده الأربعة ، أو خلافة عمر بن عبد العزيز : أبو جراب محمد بن عبد اللّه بن الحارث بن أمية الأصغر الأموي ذكره الفاكهي وذكر ما يقتضى أنه كان على مكة زمن عطاد بن أبي رباح « 4 » . وأما ولاتها في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، فيوسف بن محمد بن يوسف الثقفي مع المدينة والطائف في سنة خمس وعشرين ومائة ، وذلك بعد عزل « 5 » محمد بن هشام خال الوليد المذكور ، ودامت ولايته إلى انقضاء دولة الوليد بن يزيد سنة ست وعشرين ومائة « 6 » . وأما ولاتها في خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك : فعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان على ما قيل « 7 » . وأما ولاتها في خلافة مروان بن محمد بن مروان الأموي - المعروف بالحمار - خاتمة خلفاء بنى أمية : فعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان المذكور آنفا ، ودامت ولايته إلى أن حج بالناس في سنة ثمان وعشرين ومائة « 8 » . ثم بعده عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك وولى مع ذلك المدينة ، واستمر متوليا إلى أن حج بالناس في سنة تسع وعشرين ومائة « 9 » . ثم ولى مكة بعده بالتغلب أبو حمزة الخارجي الأباضى واسمه المختار بن عوف ، وسببه أن عبد اللّه بن يحيى الأعور الكندي المسمّى طالب الحق بعد أن ملك حضرموت « 10 » وصنعاء وتغلب عليهما ، طرد عامل مروان : القاسم بن عمر الثقفي عنهما ، وبعث أبا حمزة المذكور إلى مكة في عشرة آلاف

--> ( 1 ) الكامل ج 5 ص 179 و 275 ، تاريخ خليفة 357 . ( 2 ) شفاء الغرام ج 2 ص 274 . ( 3 ) في المطبوع : « في خلافته » . ( 4 ) أخبار مكة للفاكهى ج 3 ص 177 . ( 5 ) تحرف في المطبوع إلى : « عزم » وصوابه لدى الفاسي الذي ينقل عنه المصنف . ( 6 ) شفاء الغرام ج 2 ص 274 . ( 7 ) شفاء الغرام ج 2 ص 274 . ( 8 ) شفاء الغرام ج 2 ص 275 . ( 9 ) شفاء الغرام ج 2 ص 275 . ( 10 ) حضرموت : مخلاف من اليمن .