ابن ظهيرة

250

الجامع اللطيف

النوفلي كذا ترجمه الذهبي « 1 » وغيره ، وعبد اللّه بن قيس بن مخرمة بن المطلب القرشي ، وعثمان بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن سراقة العدوي « 2 » . وذكر ابن جرير « 3 » أن عبد العزيز بن خالد هو الذي كان واليا على مكة مدة خلافة عمر جميعها . وجمع الفاسي رحمه اللّه فقال : ولعل المذكورين من الولاة غير عبد العزيز بن خالد ولّوا لعمر في زمن ولايته لمكة عن الوليد بن عبد الملك في المدّة التي كان فيها بالمدينة فإنها كانت في ولايته أيضا « 4 » . وأما ولاتها في خلافة يزيد بن عبد الملك فجماعة أولهم : عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد المذكور ، ثم عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس القرشي الفهري مع ولايته للمدينة أيضا ، وولايته لمكة في سنة ثلاث ومائة ، وللمدينة في سنة إحدى ومائة ، ثم عبد الواحد بن عبد اللّه النّصرى - بالنون - من بنى نصر بن معاوية بعد عزل عبد الرحمن بن الضحاك في سنة أربع ومائة مع المدينة أيضا « 5 » . وأما ولاتها في خلافة هشام بن عبد الملك فجماعة أيضا أولهم : عبد الواحد المذكور ، ومدة ولايته لذلك في خلافة يزيد وهشام سنة وثمانية أشهر على ما ذكره ابن الأثير « 6 » . ثم بعده إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي خال هشام بن عبد الملك في سنة ست ومائة ، وولى مع ذلك المدينة أيضا ، ودامت ولايته على مكة إلى سنة ثلاث عشرة ، وقيل أربع عشرة ومائة « 7 » . ثم بعد إبراهيم المذكور أخوه محمد بن هشام بن إسماعيل ، ودامت ولايته على ما

--> ( 1 ) تاريخ الإسلام للذهبي ( حوادث ووفيات 101 - 120 ه ) ص 169 . ( 2 ) شفاء الغرام ج 2 ص 272 . ( 3 ) تاريخ الرسل ج 6 ص 554 و 589 . ( 4 ) شفاء الغرام ج 2 ص 273 . ( 5 ) شفاء الغرام ج 2 ص 273 . ( 6 ) الكامل في التاريخ ج 5 ص 105 و 126 و 133 . ( 7 ) الكامل ج 5 ص 133 و 179 .