محمد بن عمر التونسي

مقدمة 29

تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان

نقل هذا الملحق من كتاب مطبوع ما يقلل من قيمته ؛ ولكن العكس هو الصحيح ، فكتاب شقير غدا من الكتب النادرة التي يصعب الحصول عليها . ولدينا ملحق ثالث من نوع جديد ، يحتوى على ثلاثة أقسام « 1 » : الأول : معجم عربى - فوراوى ؛ مترجم عن المعجم الفرنسي - الفوراوى ، الذي جمعه المسيوچومار وأودعه المقدمة التي كتبها للترجمة الفرنسية Voyage au Darfour . والثاني : ألفاظ عربية - فوراوية - رونجاوية ؛ وهذه أيضا مترجمة عن الألفاظ الفرنسية - الفوراوية - الرونجاوية ، وتشمل الألفاظ التي جمعها چومار بنفسه والتي نقلها عن التونسي وعن براون ، وقد أودعها المقدمة كذلك . أما القسم الثالث فيحتوى على ألفاظ وعبارات عربية فوراوية جمعناها مشافهة عن أهل جبل مرة أثناء الرحلة التي قمنا بها إلى دارفور في شتاء عام 1961 . وهذه الأقسام الثلاثة من المعجم مكتوبة على الطريقة التي سبق شرحها في صفحة 21 . وللقسمين الأول والثاني من هذا الملحق قيمة لغوية إذ أن مادتهما اللغوية جمعت قبل أكثر من قرن ونصف قرن عندما بدأ علماء أوروبا يهتمون بدراسة اللغات الإفريقية في قلب إفريقيا ويسجلون مفرداتها ويستنبطون القواعد النحوية لها . وأما ما جمعناه أثناء الرحلة فكان بقصد المقارنة بين بعض المفردات التي كانت ضمن ثروة هذه اللغة آنذاك ونظائرها في لغة الفور اليوم . * * * ومما أضفناه إلى الكتاب كذلك عدد من الصور والأشكال والخرائط .

--> ( 1 ) قام خليل عساكر باعداد ما ورد في هذا الملحق بأقسامه الثلاثة ، من ترجمة وجمع وترتيب .