علي بن أحمد السخاوي
388
تحفة الأحباب وبغية الطلاب
سمع قارئا يقرأ فوقف وبكى ولم يشتر حاجته وعاد إلى بيته فمات من الغد في سنة ست وأربعين وستمائة . وإلى جانب تربة الخزرجي تربة بنى مسكين وبينهما حوش به قبر التكرورى ، كان رجلا صالحا . وبحوش بنى مسكين قبر الشيخ أبى القاسم عبد الرحمن بن الشيخ أبى الفوارس المالكي مات سنة سبع وخمسمائة . وإلى جانبه قبر الفقيه أبى الفضل جعفر بن محمود المصري مات سنة عشرين وخمسمائة وإلى جانبه قبر الشيخ الفقيه الإمام الأوحد في الزهد والورع شرف الدين أبى المنصور بن الحسين بن مسكين مات سنة خمس وعشرين وخمسمائة وإلى جانبه قبر القاضي عز الدين بن الحسين بن الحارث ابن مسكين . ثم تخرج من هذه التربة وتقصد مقبرة الفقيه ابن عبد الغنى تجد على يمينك عمودا مكتوبا عليه الإمام الفقيه مجد الدين عبد المحسن ابن الفقيه أبى عبد اللّه محمد بن رجال الشافعي المدرس بالمدرسة الفاطمية ، كان من أكابر العلماء وكان يقول للطلبة قوموا بواطنكم تقوم ظواهركم . وإلى جانبه من القبلة قبر الفقيه أبى الحسن علي بن محمد بن عبد الغنى المعروف بابن أبى الطيب ، وقيل إنه أبو الطيب خروف مات سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، وكان من أكابر الفقهاء ، وكان يتصدق بتجارته أربعين سنة . قبر الفقيه أبى يعقوب المالكي وإلى جانبه قبر الفقيه أبى يعقوب يوسف الأصولى المالكي ، كان