علي بن أحمد السخاوي

288

تحفة الأحباب وبغية الطلاب

الخلعي وله عقب بمصر وذرية ومن ذريته الشيخ الصالح شرف الدين المحدث المعروف بابن الماشطة . وشرقي الأدفوى جماعة من ذرية الربيع بن سليمان المرادي صاحب الشافعي وقيل إنه بهذه التربة . قبر عبد الله بن ريسون القابسى : وبالحومة قبر الفقيه الإمام العالم العلامة أبي عبد اللّه محمد بن ريسون القابسى كان جليل القدر عظيم الشأن ذكره القرشي في طبقة الفقهاء وقال : قبره عند قبر الحوفى وراء تربة الغافقي المحدث وهذا القبر لا يعرف الآن . وبإزاء المسجد المقدم ذكره قبر الإمام العلامة الزاهد أبى الحسن علي بن إبراهيم الحوفى له مصنفات في علوم التفسير حكى عنه أنه مشى في مسئلة من مصر إلى بغداد فلما دخلها وجد الشيخ قد مات فسأل عن قبره فأناه وقرأ عند قبره ختمة ثم نام فرآه في المنام فقال له إني جئت من مصر في طلب مسئلة منك فألقاها عليه وأفاده إياها وزاده خمس مسائل فلما انتبه وأراد الخروج من بغداد وإذا بمناد ينادى من قدم إلى هذه المدينة اسمه علي بن إبراهيم الحوفى فليجب أمير المؤمنين ، قال الشيخ فراودت نفسي في الرجوع وإذا بامرأة تقول يا فلاح يا فلاح فاستبشرت بالخير من ندائها فأتيت الخليفة فوجدته قد نزل لأجلى ووقف على الباب حافيا فلما وقع بصره على مشى خطوات إلى وسلم على وقال لي ادخل فدخلت وهو يحجبنى فلما جلس وجلست قال لي ما الذي قال لك الشيخ في المنام فأخبرته بذلك فبينما هو يحادثني إذ وقعت بطاقة بأن الروم تزلوا بموضع كذا فقال الخليفة للشيخ يا سيدي إن الجند ضعيف