محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
838
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
للناس مطر في اليوم الأول « 1 » . وفي جماد الأول من هذه السنة أو رجب أسقط المكس المأخوذ بمكة من الحب ، والتمر ، والغنم ، والسمن ، وارتفع من مكة الجور والظلم ، وانتشر العدل ، كل ذلك بهمة السلطان حسن [ بن قلاوون ] « 2 » صاحب مصر ، بتجهيزه العساكر إلى مكة ، وإصلاح أمرها من أشراف مكة . حكاه الفاسي « 3 » . وفي ستين وسبعمائة رسم السلطان حسن « 4 » بن قلاوون بإسقاط المكوس من مكة ، ورتب لصاحب مكة ثمانية وستين ألف درهم من بيت المال بمصر ، وألف أردب حب ، وقرر ذلك في ديوان السلطان المذكور ، وأمضى ذلك الولاة بالديار المصرية إلى تاريخه ، وكتب ذلك في أساطين المسجد الحرام جهة باب الصفا وغيره ، فطابت نفس أمير مكة المشرفة ، وعمل به هو ومن بعده من أمراء مكة ، وكان الجاري في هذه الحسنة الأمير يلبغا أحد أمراء السلطنة رحمه اللّه تعالى « 5 » . وفي سبعمائة [ واثنين ] « 6 » وستين كان اختراع المدافع . وفي سبعمائة واحد وثمانين حج محمل لصاحب اليمن « 7 » .
--> ( 1 ) شفاء الغرام ( 2 / 419 ) ، وإتحاف الورى ( 3 / 270 ) . ( 2 ) زيادة من التاريخ القويم ( 2 / 180 ) . ( 3 ) شفاء الغرام ( 2 / 419 ) ، وإتحاف الورى ( 3 / 277 ) ، والسلوك ( 3 / 1 / 48 ) ، والعقد الثمين ( 2 / 141 ، 6 / 66 ) ، طبعة مصر . ( 4 ) في شفاء الغرام : وفي سنة ست وستين وسبعمائة رسم السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسن . ( 5 ) شفاء الغرام ( 2 / 421 - 422 ) ، والبداية والنهاية ( 14 / 309 ) ، وإتحاف الورى ( 3 / 302 ) ، والعقد الثمين ( 1 / 209 ) ، طبعة مصر ، والسلوك ( 3 / 1 / 97 ) . ( 6 ) في الأصل : اثنين . ( 7 ) شفاء الغرام ( 2 / 423 ) ، والنجوم الزاهرة ( 11 / 196 ) ، والسلوك ( 3 / 1 / 374 ) ،