محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )

311

تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام

وإلى من تفضي النبوة ، فصار إلى البيت ، وشرب من ماء زمزم ، وزمزم حولها فسميت لزمزمته ، وهو كلام متتابع مع حركة ، من قولهم : سمعت زمزمة الرعد ، وهو تتابع الصوت . شعر : زمزمت الفرس على زمزم * [ وذاك في سالفها ] « 1 » الأقدم انتهى . ذكره في باب العيون والآبار . وقولهم : بئر زمزم من المسمى إلى الاسم ، وهي غير مصروفة للتأنيث والعلمية ، [ وسميت ] « 2 » همزة جبريل ، أي : همز بعقبه في موضع زمزم فنبع الماء . [ وظبية ] « 3 » : سميت به ؛ تشبيها لها بالظبية ، وهي الخريطة ؛ [ لجمعها ] « 4 » ما فيها . قاله ابن الأثير في النهاية « 5 » . [ وقيل ] « 6 » : طيبة ؛ لأنها للطيبين والطيبات من ولد إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام . قاله السهيلي « 7 » . وبرّة ؛ سميت به ؛ لأنها فاضت للأبرار وغاضت عن الفجّار . وسميت مضنونة ؛ [ لأنه ضن بها ] « 8 » على غير المؤمنين ، فلا يتضلع

--> - ملوكهم يزدجرد ، وأولهم أرديشر بن بابك وهو بابك بن ساسان بن بابك . ( 1 ) في الأصل : وذلك في سالفهم . والتصويب من ربيع الأبرار . ( 2 ) في الأصل : وسميته . ( 3 ) في الأصل : وضبية . والتصويب من البحر العميق ( 1 / 28 ) . ( 4 ) في الأصل : لجمع . والتصويب من النهاية ( 3 / 155 ) ، والبحر العميق ، الموضع السابق . ( 5 ) النهاية في غريب الحديث ( 3 / 155 ) . ( 6 ) في الأصل : وقوله . والتصويب من البحر العميق ( 1 / 28 ) . ( 7 ) الروض الأنف ( 1 / 258 ) . ( 8 ) في الأصل : لأن ضررها . والتصويب من البحر العميق ( 1 / 28 ) . وفيه : لأنها .