يوحنا النقيوسي

72

تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي

وعدد المصريين الذين أرسلهم معه قمبيز خمسين ألفا ، غير النساء والصغار وبقوا أربعين عاما في الأسر في فارس ، وكانت مصر قفرا . « 1 » ومات قمبيز ، بعد تدمير مصر ، في مدينة دمشق « 2 » ، وحكم أكراكيس الحكم العظيم عشرين عاما « 3 » ، ولم ينتقص من حب الله وحب الناس . وأمر نحميا « 4 » صاحب الشراب « 5 » [ - الساقي ] أن يبنى جدار أورشليم . « 6 » ورضى الشعب اليهودي لتعظيم

--> ( 1 ) تشير المصادر العربية إلى الخراب الذي أحدثه بختنصر بمصر ، وبأنه حطمها ، ولم يدع فيها إلا السباع والضباع ، وبأن مصر بقيت أربعين سنة خرابا ويبدو هنا الخلط في نصنا بين بختنصر وقمبيز . انظر : ابن عبد الحكم ، ص 48 ، ص 49 . أبو الفدا ، المختصر في أخبار البشر ، دار المعرفة ، بيروت ، م 1 ، ص 58 . ( 2 ) طبقا لما أورده هردوت ، أنه مات في مدينة Agbatana في سورية ، وموقع هذه المدينة غير معروف ، وذلك أثناء عودته لإخماد حركة عصيان قام بها Gaumata . انظر : Le museon , p . 258 . Oxford Classical Dict . p . 160 . ( 3 ) ورد في النسختين - اكراكيس وهو تصحيف عن أرتكزركزس ( أرتاحشاشا - Ar ( taxerxes الذي تولى الحكم بعد اكزركزس ( أخشويرش Xerxes 485 - 466 ق . م ) ، ومن غير المعروف بالضبط سنو حكم هذا الملك ، وقد حكم ، حسب رواية مانيتون ، إحدى وأربعين سنة ( من سنة 465 - 425 ق . م ) ، ولكن على حسب الآثار يشير سليم حسن إلى أن آخر سنة في حكمه هي السنة السابعة عشرة ، وفي موضع آخر يشير إلى أنه حكم عشرين سنة من سنة 485 ق . م إلى سنة 466 ق . م . وتشير الترجمة الإنجليزية إلى أنه حكم ثماني سنوات . انظر : سليم حسن ، ج 13 ، ص 111 ، ص 642 . Charles , p . 41 . ( 4 ) ورد في النسختين وقد صححها زوتنبرج إلى نحميا . انظر : Zo - tenberg , p . 52 , N . 7 . ( 5 ) ورد في النص وهي تعنى تبعا ل Potator ( Dill Lex . Col . 354 ) السكير ، وقد أشارت الترجمة الإنجليزية ( Charles , p . 41 , N . 1 ) إلى أن ما يحتاج إليه النص هنا هو كلمة : أو : وكل منهما تعنى Pocillator حامل الكأس . ( 6 ) لقد سلك ارتحشستا سياسة كورش ودارا تجاه اليهود ، حيث أحسن إليهم ، طالما أن المسؤولين عنهم في فلسطين موالون للعرش الفارسي . ومن مظاهر هذه السياسة أنه أعطى تصريحا لعزرا بالعودة إلى أورشليم ومعه عدد كبير من عائلات اليهود كما أرسل نحميا ساقية ومستشاره الذي يثق به إلى فلسطين حتى يخفف من حدة الخلافات هناك . وقد نتج عن سياسته هذه ، بالإضافة إلى حكمة عزرا وبعد نظره ، أن أعاد اليهود في سنة 445 ق . م بناء المعبد وحوائط أورشليم وأعلن كبير الكهنة حاكما على أورشليم ويهوذا . انظر : R . Ghirshman , pp . 194 - 196 .