يوحنا النقيوسي
48
تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي
الباب السادس : « 1 » ورد في كتاب الحكماء المصريين أن أبراطوس « 2 » في ذلك الزمان الوجل ( امن ) « 3 » بالتشريع الذي حكوا عنه عند الوثنيين « 4 » قائلين : هناك ثلاث قوى عظيمة خالقة كل شئ ، إله واحد . وهرمس هذا عند الوثنيين حكيم عظيم ، أخبر قائلا : عظمة الثالوث المتساوى المقدس واهب الحياة ، ملك الجميع . « 5 »
--> ( 1 ) يقابله الباب الخامس عشرفى تاريخ يوحنا النقيوسى ( م أ / ق 68 / ص ب / ع 2 / م ب / ق 52 / ص ب / ع 3 ) . ( 2 ) يبدو أن هذا الاسم خطأ تماما ، وربما خلط المؤلف أو المترجم بينه وبين اسم سيزوستريس الذي يعتقد البعض أنه هرمس الحكيم المثلث بالنعمة . انظر : هردوت يتحدث عن مصر ، ص 71 ، هامس 1 . Zotenberg , P . 246 : Charles , P . 19 , N . 3 . ( 3 ) زيادة يقتضيها السياق لم ترد في النسختين ولعلها سقطت عند النسخ . ( 4 ) يقابلها في النص كلمة لأن هرمس هذا هو أحد الآلهة اليونانية الأثنى عشر التي ذكرها هوميروس . انظر : هردوت يتحدث عن مصر ، ص 71 ، هامش 1 . ( 5 ) عرف المصريون التثليث في كثير من عواصم ديارهم الكبرى مثل " هليويوليس " و " ممفيس " ، و " طيبة " ثم عرفوا التاسوع في " هليويوليس " من أسماء الآلهة الآتية : آتوم ، شو ، قضوة ، جب ، نوة ، أزوريس ، ايزيس ، ست ، ثم نفتيس ، وزيد عليها بعد ذلك حورس ، كذلك عرفوا الثامون ويرمزون بأعضائه إلى عناصر الكون الكبرى من ذكر وأنثى . فكان عندهم " نون " و " نونه " للماء الأزلي ، و " حاح " و " حاحه " للقضاء اللانهائى ، و " كاك " و " كاكه " للظلام المطبق ، و " آمون " و " آمونه " للهواء وتلك كانت في عقيدتهم عناصر الكون كما رأها كهان " الأشمونين " . انظر : هردوت يتحدث عن مصر ، ص 107 ، ص 108 ، هامش 2 .