يوحنا النقيوسي

223

تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي

خاتمة : « 1 » تم هذا الكتاب المبارك الذي وضعه يوحنا المدبر مطران مدينة نقيوس إفادة للنفس . وتضمن الأسرار الإلهية والعجائب العالية التي أصابت منكري الإيمان في وقت تزلزلت الأرض بسبب إنكاره ، وهلكت نيقية المدينة العظيمة ، وسقطت النار من السماء ، وفي وقت أظلمت الشمس من ساعات الصباح حتى المساء ، وفي وقت ارتفعت الأنهار وأغرقت قرى كثيرة ، وفي وقت تهدمت بيوت ، وهلك ناس كثيرون وسقطوا في عمق الأرض . وهذا كله كان بسبب أنهم قسموا المسيح إلى طبيعتين ، وجعله بعضهم مخلوقا . وزال تاج المملكة عن ملوك الروم وتسلط عليهم الإسماعيليون والفوزيون « 2 » ؛ لأنهم لم يسيروا بالايمان الحق بسيدنا يسوع المسيح ، وقسموا من لا ينقسم . وكان بدء كتابة هذا الكتاب في 28 من حملى « 3 » ، وتمامه في 22 من طقمت « 4 » في يوم الاثنين الساعة السادسة من النهار ، والشمس في برج العقرب ، والقمر في برج الدلو ، وكانت مسيرة الشمس حينئذ 195 درجة ، وكان منتصف نهاره 87 درجة و 30 دقيقة ، وساعات نهاره 11 ، وساعات ليلة 13 . وكان النهار يأخذ من الليل كل يوم 20 دقيقة .

--> ( 1 ) لم يرد في النص هذا اللفظ . وهذه الخاتمة من المترجم الحبشي . ( 2 ) تذهب الترجمة الفرنسية إلى أن المترجم الأتيوبى يقصد الأتراك . انظر : Zotenberg , p . 466 , N . 1 . ( 3 ) يقابل هذا شهر يوليه طبقا للتقويم الجريجورى . ( 4 ) يبدأ هذا الشهر في العاشر من أكتوبر طبقا للتقويم الجريجورى . انظر : Charles , p . 202 , N . 1 .