يوحنا النقيوسي

219

تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي

الشهيد ، وأجلسوه على كرسي البطريركية . وفي العشرين من شهر مسكرم « 1 » قام تيودور مع كل الجنود والرؤساء وسار إلى جزيرة قبرس ، وترك مدينة إسكندرية ، ومن ثم دخل عمرو رئيس المسلمين دون تعب مدينة إسكندرية واستقبله أهل المدينة بتعظيم ، لأنهم صاروا في فقر وبلاء شديد « 2 » .

--> ( 1 ) يبدأ هذا الشهر في العاشر من شهر سبتمبر حسب التقويم الجريجورى . انظر : Charles , p . 200 , N . 2 . ( 2 ) ثمة ارتباك في النص هنا ، ربما يكون هذا بسبب المترجم ، ولكن الواضح أنه يقصد معركة الإسكندرية الثانية . فقد استطاع أسطول بيزنطى بقيادة مانويل أرسله قسطنطين الثالث ( 641 - 668 م ) في أواخر سنة 645 م أن يستعيدها من المسلمين واتخذها مانويل قاعدة للتوغل في وادى النيل ، وتغلغل في الدلتا وكاد يكتسح الموقف ولكن الخليفة عثمان بن عفان أعاد عمرو بن العاص إلى قيادة المسلمين في مصر ، فأنزل عمرو بخصمه مانويل هزيمة شنعاء عند نقيوس فتقهقر مانويل إلى الإسكندرية واعتصم بها وتبعه عمرو وافتتحها في أوائل سنة 656 م . انظر : البلازرى ، ص 228 ، ص 229 ، غابيوس المنبجى ، . ( Vol . VIII , p . 472 , 473 , ( 212 , 213 أسد رستم ، ج 1 ، ص 255 .