عمارة الحكمي اليمني
32
تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )
ولي اليمن وسكنها من الإسلام » وتتألف من 384 ورقة ، وواضح أن المؤلف قسم كتابه خمسة أجزاء ، يتكون كل منها من عدة فصول ، ولكن مخطوطة ليدن لا تحتوي سوى الجزأين الرابع والخامس ، والجزء الرابع مقسم عشرة فصول : عرض المؤلف في الخمسة الأولى منها - بعد روايته عدة أحاديث تدل على تقدير النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم لبلاد اليمن وأهلها لدخولها في الإسلام - إلى من تداول حكمها في عهد النبي والخلفاء الراشدين ، ثم في عهود الأمويين والعباسيين . أما الفصل السادس فيشمل تاريخ القرامطة في اليمن ، والسابع ( الورقة 38 ) ، فيصف أحوال صنعاء حتى استيلاء علي الصليحي عليها « 1 » . وفي الفصل الثامن تاريخ الصليحيين وفي التاسع تاريخ ملوك صنعاء من بني همدان ، وفي العاشر تاريخ أمراء عدن من بني زريع . والجزء الخامس ينقسم اثني عشر فصلا ، تحوي الأربعة الأولى منها تاريخ بني زياد وخلفائهم من بني نجاح ، فوزراء الحبشة ، الذين صاروا الحكام الفعليين للبلاد ، فتاريخ علي بن مهدي ، والفصل الخامس يورد تاريخ الدولة الأيوبية ، ويبدأ من السادس تاريخ الدولة الرسولية ، مشتملا عهد السلطان المنصور عمر ( 626 - 647 ه . ) ، أول ملوكها ، ويفرد المؤلف مما بقي من الفصول فصلا لكل خليفة من خلفاء السلطان . وينتهي الكتاب بالفصل الثاني عشر ، كنهاية مخطوط مكتبة ديوان الهند « 2 » . والفصول الثلاثة الأخيرة من الجزء الرابع ، والفصول الأربعة من الجزء الخامس أي من ص 48 إلى ص 108 هي في أكثرها مقتبسة من تاريخ عمارة . وكان الخزرجي يحذف بعض الفقرات ، ويتناول بعضها الآخر - في الأغلب - بإيجاز يسير ، ولكنه كثيرا ما كان ينقل عبارات عمارة نقلا يوشك أن يكون لفظة لفظة .
--> ( 1 ) حاشية : 8 ( كاي ) . ( 2 ) فهرست دوزي : 2 / 173 ( مكتبة ليدن ) .