أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

225

تاريخ واسط

اني تصدّقت على ابني بصدقة ، فقالت عمرة بنت رواحة : لا أرضى حتى تشهد عليها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فقالت : « ألك [ 213 ] بنون غيره ؟ » قال : نعم . قال : « فكلّهم أعطيت مثل ما أعطيت ؟ » قال : لا . قال : « هذا جور . فلا تشهدني عليه . اتّقوا واعدلوا بين أولادكم كما تحبّون أن يبرّوكم . قال : فرجع أبي في صدقته » . يعقوب بن إبراهيم بن حير الماذرائى « 71 » حدثنا أسلم ، قال : ثنا يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا أبو إسحاق الطالقاني ، قال : ثنا عبد اللّه بن المبارك عن أبان بن خالد ، قال : سمعت عبد اللّه بن رواحة يقول : حدثني أنس بن مالك انه لم ير رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصلي الضحى إلا أن يقدم من سفر أو يخرج إلى سفر . يحيى بن رزيق بن إبراهيم أبو زكريا إمام مسجد الجامع ، وكان يخضب حدثنا أسلم ، قال : ثنا يحيى بن رزيق ، قال : ثنا قرة بن عيسى عن أبي بكر الهذلي عن مالك بن أنس عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، قال : جاء قيس بن رطاطة « 72 » إلى حلقة « 73 » فيها سلمان وصهيب وبلال . فقال : هؤلاء الأوس والخزرج عذرناهم بنصرة هذا الرجل . فما بال هؤلاء المعجبين ؟ فقام معاذ بن جبل وأخذ سبلته « 74 » فأتى به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم

--> ( 71 ) كذا ما في الأصل بحروف مهملة . ولعله « الماذرائي » نسبة إلى « ماذرايا » ، قرية من قرى البصرة ( معجم البلدان 3 : 381 ) . ورد في الصفحتين 71 و 115 بصورة جبير . ( 72 ) في هامش الأصل ، قول الناسخ : كذا ، ولعله : زاطيا . ( 73 ) سقطت من : ح . ( 74 ) السبلة : طرف الشارب من الشعر ، ومقدم اللحية . وجرّ فلان سبلته : جرّ ثيابه المسبلة يقال : أسبل الثوب : أرسله وأرخاه .