أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

226

تاريخ واسط

وأخبره بمقالته . فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مغضبا يجرّ رداءه ، فدخل المسجد ، ثم نودي الصلاة جامعة . فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : « أيها الناس . إنّ الربّ واحد والدين واحد والأب واحد . ألا وانّ العربية ليست لكم بأم ولا أب ، وإنما هو [ 214 ] لسان ، فمن تكلم بالعربية فهو عربي » . فقام معاذ بن جبل وهو آخذ بتلابيبه ، فقال : يا رسول اللّه ، ما ترى في هذا المنافق ؟ فقال : « دعه إلى النار » . وكان قيس فيمن ارتد فقتل ) . منصور بن قدامة حدثنا أسلم ، قال : ثنا منصور بن قدامة ، قال : ثنا محمد بن كثير المصيصي عن قيس بن ربيع عن شمر بن عطية عن زياد بن حدير ، قال : أقبلت مع طلحة بن عبيد اللّه يوم جمعة ، فمررنا بجوبة « 75 » فنزل فاغتسل . أبو بكر شعيب بن أيوب بن رزيق بن معبد بن شيطا حدثنا أسلم ، قال : ثنا شعيب بن أيوب ، قال : ثنا معاوية بن هشام ، قال : ثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي اللّه عنه ، قال : رأى محمد صلى اللّه عليه وسلم ربه تعالى بفؤاده مرتين . أخوه سليمان بن أيوب حدثنا أسلم ، قال : ثنا سليمان بن أيوب ، قال : ثنا عمر بن إبراهيم الهاشمي ، قال : ثنا الزنجي بن خالد ، قال : ثنا ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى : إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها « 76 » . قال العلماء هم زينة الأرض .

--> ( 75 ) الجوبة : الحفرة المستديرة الواسعة ، أو المكان الوطيء من الأرض . ج : جوب . ( 76 ) سورة الكهف . الآية 7 .