أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

168

تاريخ واسط

المفتري . . ألا انّ خير هذه الأمة بعد نبيها صلى اللّه عليه وسلم ، أبو بكر ثم عمر ، ثم اللّه تعالى أعلم بالخير . أقول قولي هذا واستغفر اللّه لي ولكم . محمد بن عبد اللّه بن سعيد حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبد اللّه بن سعيد ، قال : ثنا يزيد « 49 » بن هارون ، قال : انا الحجاج بن أرطاة عن الزهري ، قال : بال أسامة هو أسامة بن زيد ، الصحابي المتوفى سنة 54 ه 674 م على مجلس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : « [ 153 ] يا أسامة ، اخرأ على فراشنا وبل » . مهدي بن عيسى الواسطي حدثنا أسامة ، قال : ثنا يحيى بن عبادة البحتري ، قال : ثنا مهدي بن عيسى الواسطي ، قال : ثنا سهل بن أسلم العبدي عن يزيد بن أبي منصور عن أبي رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ان ثلاثة دخلوا في غار ، فأصابتهم السماء ، فانقطعت عليهم الصخرة من الجبل فطبقت عليهم رأس الغار ، وبقي منه مثل عسيب « 50 » النخل . فقالوا عفا الأثر وانقطع الخبر ، ليس اليوم إلا اللّه تعالى وصالح العمل . فقال رجل منهم : اللهم انك تعلم أنه كانت لي ابنة عمّ وأردتها على نفسها ، فأبت . ثم أتيت الثانية ، فقالت لي : لا ، حتى تمكنيني « 51 » من نفسك ، فأبت . ثم أتتني ، فقالت : دونك . فلما قعدت منها مقعد الرجل من امرأته فقالت : أنشدك اللّه ان تفض الخاتم الا بحقه . فان كنت تعلم انني انما وفرت عليها نفسها وأدنيت إليها مهرها ابتغاء وجهك ، فافرج عنا . فانفرجت منه فرجة . ثم قال الآخر . اللهم انك تعلم أنه كان لي أبوان شيخان كبيران ، واني كنت أحلب لهما حلابا فجئت ، فوجدتهما

--> ( 49 ) سقطت من : ح . ( 50 ) العسيب : جريدة النخل المستقيمة يكشط خوصها . والمراد بها هنا : شق في الجبل . ( 51 ) كذا ما في الأصل .