أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )
163
تاريخ واسط
قال : ثنا همام عن إسماعيل المكي عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة ، قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في سفر ، فمرّ بهم أعرابي ، فتعجّبوا من قوته ومن نشاطه . فقالوا : لو كان قوة هذا ونشاطه في سبيل اللّه . بلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : « ان كان خرج يسعى على أبوين كبيرين فهو في سبيل اللّه تعالى [ 147 ] ، وان كان خرج يسعى على ولد صغار فهو في سبيل اللّه تعالى . وان كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل اللّه تعالى . وان كان خرج مكاثرا مفاخرا فهو في سبيل الشيطان » . طلحة بن عبد الرحمن السلمي أبو سليمان ( قال أبو الحسن أسلم بن سهل : كان منزل طلحة في الرزّازين ، ومصلّاه في مسجدنا هذا ) : حدثنا أسلم ، قال : ثنا القاسم بن عيسى ، قال : ثنا طلحة بن عبد الرحمن أبو سليمان ، قال : ثنا قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي بردة بن نيار انه ذبح قبل أن يصلّي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « [ ذاك ] « 43 » شيء عجلته لأهلك » . قال : فان عندي جذعة وهي خير من مسنّة ، قال : « ضحّ بها » . العلاء بن خالد الواسطي حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن إسماعيل ، قال : ثنا العلاء بن سلام ، قال : ثنا موسى بن إسماعيل ، قال ابن خالد الواسطي عن منصور بن زاذان ، قال : كان الحسن لا يتنور « 44 » فقلت له في ذلك ، فقال تريدون أن تسمطوا كما يسمط الحمل ؟
--> ( 43 ) زيادة اقتضاها السياق ، كتبها ناسخ : ح . ( 44 ) أي تطلّى بالنورة .