أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

164

تاريخ واسط

( قال أبو الحسن : كان هذا الشيخ من أهل واسط ، وبها نشأ . ولكن فرج إلى البصرة فأقام بها حتى توفي بها ) . أخوه سليمان بن خالد حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن محمد بن ماهان ، قال : ثنا أبي ، قال : [ 148 ] ثنا سليمان بن خالد عن قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن لوبان ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا وضع السيف في أمتي فلن يرفع عنهم إلى يوم القيامة » . سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن الصباح ، قال : انا سليمان بن الحكم بن عوانة ودلّنا عليه محمد بن يزيد ، قال : ثنا القاسم بن الوليد الهمداني عن سنان بن الحارث عن طلحة بن مصرف عن مجاهد عن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، قال : ارتجل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قولا يوم فتح مكة « 45 » ، وهو مسند ظهره إلى الكعبة ، فقال : « كفوا السلاح الا خزاعة عن بني بكر » . وكانت خزاعة حلفاء لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وبنو بكر حلفاء لأبي سفيان . ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ان هذا الحرم حرام بحرم اللّه وان لم يحل لأحد كان قلبي ولا يحلّ لأحد بعدي ، وان لم يحل لي الا ساعة مر النهار ( يعني يوم فتح مكة ) وانه لا يختلى خلاؤه ولا يعضد شجره ولا ينفر صيده . وانّ أعتى الناس على اللّه ثلاثة : من قتل في حرم اللّه تعالى ، أو قتل غير قاتله ، أو قتل بدخل الجاهلية » . فقام اليه رجل ، فقال : يا رسول اللّه ، اني واقعت امرأة من بني فلان في الجاهلية ، فولدت لي ولدا ، فمر به فليرد إلي ، قال : فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أيما رجل عاهر امرأة بأمة لا يملكها أو واقع امرأة من قوم آخرين فولدت له ولدا ، فليس بابنه ، لا يرث ولا يورث ،

--> ( 45 ) سقطت من : ح .