السيد حسين البراقي النجفي
50
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
عند الأسطوانة الرابعة ، وهي بإزاء الخامسة ، فقال : تلك أسطوانة إبراهيم عليه السّلام « 1 » » . قال المجلسي رضي اللّه عنه : « بيان : الباب الثاني هو باب كندة - كما سيأتي - ويحتمل أن يكون ابتداء العدّ من باب بيت أمير المؤمنين عليه السّلام إلى يمين المسجد ، فالباب الثاني أوّل الأبواب المسدودة من الجدار الواقع عن يمين المصلّي ، ويحتمل أن يكون المراد الثاني من الأبواب الواقعة عن يمين المسجد ، / 14 / وكلاهما متجه لأنّ الأساطين واقعة بين البابين أي الرابعة من جهة باب الفيل واقعة بإزاء الخامسة الواقعة مما يلي كندة ؛ فلّما كان السائل سمع من الإمام فضل الخامسة وتعينها وراءه عليه السّلام وقف عند الرابعة من مؤخر المسجد ، وكانت بحذاء الخامسة ، فسأله عليه السّلام مشافهة عن الخامسة لا الرابعة فلا ينافي ما دلّ على مقام إبراهيم عليه السّلام الخامسة « 2 » » . وفيه : « قال عن ابن بزيغ ، عن أبي إسماعيل السراج قال ، قال [ لي ] معاوية بن وهب وأخذ بيدي ، قال : قال لي [ أبو حمزة وأخذ بيدي ، قال : قال لي ] الأصبغ [ بن نباته ] وأخذ بيدي ، فأراني الأسطوانة السابعة ، فقال : هذا مقام أمير المؤمنين ، قال : وكان الحسن بن علي عليه السّلام يصلّي عند الخامسة ، وإذا غاب أمير المؤمنين عليه السّلام صلّى فيها الحسن عليه السّلام وهي من باب كندة « 3 » » . وفيه : « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام الأسطوانة السابعة مما يلي أبواب كندة في الصحن مقام إبراهيم ، والخامسة مقام جبريل « 4 » » .
--> ( 1 ) البحار 41 / 199 رقم 56 عن الكافي 3 / 493 رقم 6 . ( 2 ) البحار 41 / 200 . ( 3 ) البحار 41 / 202 رقم 64 عن الكافي 3 / 493 باب فضل المسجد الأعظم بالكوفة ، الحديث 8 ، والتهذيب 6 / 33 ، الحديث 64 . ( 4 ) البحار 41 / 202 رقم 65 عن الكافي 3 / 493 باب فضل المسجد الأعظم بالكوفة ، الحديث 7 .