السيد حسين البراقي النجفي
434
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
قلة المياه فسار إلى بلاده أصبهان ، وكانت مسكنه فلما وصل إلى وطنه كاتب أطراف فارس من التجار والخوانين والرؤساء / 247 / العظام وأخبرهم بما هم فيه أهل النجف من العلماء والمشتغلين والفضلاء والعلويين ومن غيرهم من الفقراء والمساكين من قلة المياه ، ورغبّهم لأفعال الخيرات وإجراء الصدقات فعندها بذل رجل له الأموال فعمل قناة . وذلك حدّثني الشيخ الهمام والرئيس العام والحجة على الأنام الشيخ مرزا حسين بن المرزا خليل « 1 » - سلّمه اللّه - : نعم ، ما هذا لفظه : إنّ رجلا كان حاكما
--> ( 1 ) الشيخ حسين ابن الميرزا خليل الطبيب ابن المولى علي الخليلي . الفقيه الأصولي الحجة المجتهد ، أستاذ الفقه والأصول ، العابد المحقق الزاهد ، انتهت إليه رئاسة الإمامية في عصره ، وكان أفقه أهل زمانه وهو أحد أركان النهضة الإيرانية . وكان عميم النفع سخيا يتفقد الفقراء في بيوتهم ابتداءا منه . وكانت الحوزات على عهده مجللة محترمة قام بواجبها أحسن قيام وأكمل . ولد سنة 1236 ه ، تخرج على الشيخ محسن بن خنفر ، والشيخ مرتضى الأنصاري ، والشيخ مشكور الحولاوي ، والشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ، كما كان مجلس بحثه يزدحم بالعلماء والفضلاء والأعلام ، حيث كان له الباع الواسع في التدريس والفن الجديد في التنميق امتاز به عن غيره في الفقه والأصول . توفي في شوال 1326 ه . وخلفه : الشيخ محمد تقي ، الشيخ محمد ، الشيخ مهدي ، الشيخ محمود ، الشيخ محمد علي . له : كتاب في الإجازة ، كتاب في الغصب ، شرح نجاة العباد . ترجمته في : أحسن الوديعة 1 / 196 ، أعيان الشيعة ط 2 / 26 / 9 ، رجال إيران 1 / 389 ، ريحانة الأدب 2 / 159 ، شخصيت أنصاري / 248 ، الذريعة 10 / 33 ، علماء معاصرين / 92 ، فوائد الرضوية / 135 ، ماضي النجف 2 / 226 ، معارف الرجال 1 / 276 ، مكارم الآثار 3 / 894 ، نقباء البشر 2 / 573 ، معجم المؤلفين العراقيين 1 / 343 ، مكارم الآثار 3 / 894 ، لغت نامه 19 / 652 ، معجم أدباء الأطباء 1 / 150 ، معجم رجال الفكر 2 / 518 .