السيد حسين البراقي النجفي
383
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
وكان أيضا من جملة المأمورين بهذا العمل ، واستخراج ماء الفرات ، واستنباط ذلك الخير النبيل ، واجراء الفضل الجزيل ، فمّما في ذلك من قيل : ألفاظها كسلسل الفرات ، بل أين الفرات ، عن الرحيق الأسلس ، ومعانيها يزدرى برياض الجنات ، فقال القائل في هذه الكلمات ، هذه آضت « 1 » به أرض النجف ، روضة غناء / 220 / وحلّة زهراء موشية بعد أن كانت موسخة ، كأنّ مراها عنبر سحيق ، أو مسك فتيق ، يسبب منها زلال سحّها الدرور ، ويرقص على إيقاع تصفيق مائها السرور ، فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها « 2 » وكذلك النشور : والماء يبدو في الوقائع لامعا * كالبحر مع نور الغزالة تشرق فإذا تخلّل في الخمائل خلته * صلّا يحاذر وقع نصل يمرق تتراقص الأغصان من فرخ به * ويمرّ بالأنهار وهو يصفّق قد اخضّرت بأزهار الحدائق روضها ، وأعشب بأنوار الخمائل روضها ، وتأرّج بنفحات الرياحين ونسمات البساتين طولها وعرضها ، كأنّها حقائب تّجار
--> - الوزراء » و « ذيل تاريخ بغداد » و « طبقات الفقهاء » و « غرر المحاضرة » و « أخبار المصنفين - خ » و « و « مناقب الخلفاء العباسيين » وكتاب « المحب والمحبوب » و « ونساء الخلفاء المسمى : جهات الأئمة الخلفاء من الحرائر والإماء - ط » و « الزهار » و « الإيضاح عن الأحاديث الصحاح » و « إرشاد الطالب إلى معرفة المذاهب » و « شرح المقامات » للحريري . ترجمته في : علماء بغداد 137 ، والتبيان - خ : وآداب اللغة 3 / 199 والبداية والنهاية 13 / 270 والحوادث الجامعة 386 ، ومجلة المقتبس 2 / 95 ، والجواهر المضية 1 / 354 وهو فيه « ابن الساعاتي » نسبه إلى خال له اسمه : أحمد بن علي بن تغلب كان أبوه ساعاتيا ، وعمل الساعات على باب المستنصرية ، الاعلام 4 / 265 . ( 1 ) آضت : رجعت ( 2 ) سورة فاطر : الآية 9 .