السيد حسين البراقي النجفي
160
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
ملوك الحيرة كانت دولتهم من أعظم دول ملوك العرب أولهم مالك بن فهم الأزدي ، وكان خرج مع عمرو لمّا أحسّ العرم باليمن نزل بالحيرة ، وكان ملكا على مشارق الشام إلى الفرات من قبل الروم وكانت دياره بالموضع المعروف بالمضيق من بلاد الخانوقة « 1 » وقرقيسيا « 2 » ، وكان ملكه في أيام ملوك الطوائف ، وكانت مدّة ملكه على الحيرة عشرين سنة ، ثم ملك بعده أخوه عمرو بن فهم الأزدي ، ثم ملك بعده ابن أخيه جذيمة الوضّاح ، وكان يقال له الأبرش لبرص كان به ، وهو أول من عمل له المنجنيق من ملوك العرب ، وأوّل من جذبت له البغال ، وأول من رفع بين يديه الشمع ، وكان ينادم الفرقدين ، وإذا شرب قدحا صبّ لهذا قدحا ، ولهذا قدحا ، وكان جذيمة جمع غلمانا من أبناء الملوك يخدمونه
--> - البصرة يقال لها جوزة ، وفرضة النهر ثلمته التي يستفى منها ، نسبه إليها جده السابع جعفر بن عبد اللّه ، وابن الوردي 2 / 118 ، وآداب اللغة 3 / 91 والتبيان - خ وفيه : « وقد امتحن ، فحبس بواسط ، ثم أطلق بعد خمس سنين » . والفهرس التمهيدي ، وفي نموذج الشيخ منير 78 أن كتاب أخبار النساء المطبوع بمصر سنة 1319 منسوبا إلى أبن القيم الجوزي ، هو لابن الجوزي . ودائرة المعارف الإسلامية 1 / 125 والبعثة المصرية 20 وانفرد سبطة ابن قز أوغلي ، في مرآة الزمان 8 / 481 بتسميته ، عبد الرحمن بن محمد بن علي ابن عبد اللّه ، وأورد فهرست مصنفاته وعدد أجزائها ، وفي الكامل لأبن الأثير 10 / 228 في كلامه على أحمد بن محمد الغزالي الواعظ : « وقد ذمه أبو الفرج ابن الجوزي بأشياء كثيرة ، منها روايته في وعظه أحاديث غير صحيحة ، والعجب أنه يقدح فيه بهذا وتصانيفه هو ووعظه محشوبه مملوء منه » . الاعلام 3 / 316 - 317 . ( 1 ) الخانوقة : مدينة على الفرات قرب الرقّة . « معجم البلدان 2 / 341 مادة الخانوقة » ( 2 ) قرقيسياء : بلد على الخابور عند مصبّه ، وهي على الفرات ، جانب منها على الخابور وجانب على الفرات ، فوق رحبة مالك بن طوق . « معجم البلدان 4 / 328 مادة قرقيسياء »