السيد حسين البراقي النجفي

134

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

وهذا كاف إن شاء اللّه تعالى للمنصف ، وستأتي أحاديث تدلّ على هذا ذكرت في مواضعها « 1 » » .

--> - في الليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان ، فدفنوه على النجف بالموضع المعروف بالغري بوصاية منه عليه السّلام إليهم في ذلك وعهد كان قد عهد إليهم ، وعمي موضع القبر على الناس ، واختلفت الأراجيف في صبيحة ذلك اليوم اختلافا شديدا ، وافترقت الأقوال في موضع قبره الشريف وتشعبت وأدعى قوم ان جماعة من طي وقعوا على جمل من تلك الليلة ، وقد أضله أصحابه ببلادهم ، وعليه صندوق فظنوا فيه مالا ، فلما رأوا ما فيه خافوا أن يطالبوا به فدفنوا الصندوق بما فيه ونحروا البعير وأكلوه ، وشاع ذلك في بني أمية وشيعتهم وأعتقدوه حقا ، فقال الوليد بن عقبة من أبيات يذكر بها الامام عليه السّلام : فإن يك قد ضل البعير بحمله * فما كان مهديا ولا كان هاديا « أنظر : شرح نهج البلاغة 4 / 81 - 82 ، تحفة العالم 251 » . ( 1 ) فرحة الغري ص 45 - 55 .