السيد حسين البراقي النجفي

118

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

والجنيد « 1 » ، وسريا / 65 / السقطي « 2 » ، وأبا بكر

--> ( 1 ) الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي الخزاز القواريري ، أبو القاسم : صوفي ورع زاهد ، من العلماء بالدين ، مولده ومنشأه ووفاته ببغداد سنة 297 ه / 910 م ، أصل أبيه من نهاوند ، وكان يعرف بالقواريري نسبة لعمل القوارير . وعرف الجنيد بالخزاز لأنه كان يعمل الخز . قال أحد معاصريه : ما رأت عيناي مثله ، الكتبة يحضرون مجلسه لألفاظه والشعراء لفصاحته والمتكلمون لمعانيه . وهو أول من تكلم في علم التوحيد ببغداد . وقال ابن الأثير في وصفه : إمام الدنيا في زمانه . وعده العلماء شيخ مذهب التصوف ، لضبط مذهبه بقواعد الكتاب والسنة . من كلامه : طريقنا مضبوط بالكتاب والسنة ، من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث ولم يتفقه لا يقتدى به . له : « رسائل - ط » منها ما كتبه إلى بعض إخوانه ، ومنها ما هو في التوحيد والألوهية ، والغناء ، ومسائل أخرى . وله « دواء الأرواح - خ » رسالة صغيرة ضمن مجموع في الأزهرية ( الرقم 33590 ) وفي الرباط « جزء منه - خ » يشتمل على نبذ من الوعظ من كلام أبي القاسم الجنيد ، عند حماد بو عياد الموظف في الخزانة العامة بالرباط . ترجمته في : روضة الناظرين ، والكامل لابن الأثير ، ووفيات الأعيان 1 / 117 وحلية الأولياء 10 / 255 ، وصفة الصفوة 2 / 235 وتاريخ بغداد 7 / 241 وطبقات السبكي 2 / 28 - 37 وطبقات الحنابلة 89 والمناوي 1 / 212 وفيه مجموعة من كلامه ، والشعراني 1 / 72 وهو فيه ، الزجاج ، وأن أباه كان يبيع الزجاج ، وقيل : توفي سنة 298 ه . وانظر مجلة معهد المخطوطات 9 / 192 والأزهرية 3 / 566 ، الأعلام 2 / 141 . ( 2 ) السري بن المغلس السقطي ، أبو الحسن : من كبار المتصوفة . وهو أول من تكلم في بغداد بلسان التوحيد وأحوال الصوفية . وكان إمام البغداديين وشيخهم في وقته . وهو خال الجنيد ، وأستاذه ، قال الجنيد : ما رأيت أعبد من السري ، أتت عليه ثمان وتسعون سنة ما رؤي مضطجعا إلا في علة الموت ، من كلامه : « من عجز عن أدب نفسه كان عن أدب غيره أعجز » . -