السيد حسين البراقي النجفي

104

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

قتل رستم الأرمني أمير عسكر يزدجر وخمسين ألف أو أزيد من الفرس في القادسية « 1 » ودخلها في المحرّم ، وهي جمجمة العراق ، ورمح اللّه ، وكنز الايمان ، والطيبة والزكية وروضة من رياض الجنة ، وفيها قبر آدم ونوح وإبراهيم وقبور ثلاثمائة وسبعين نبيا وستمائة وصي ، وقبر سيدهم ، وهي حرمه ودار هجرته ولمّا عرض ولايته على السماوات والأرض أجابت منها السماء السابعة أولا ، ثم الرابعة ، ثم الأولى ، ثم أرض الحجاز فشرّفها بالحرم ، ثم أرض الشام / 55 / فشرّفت ببيت المقدس ، ثم أرض طيبة فشرّفت بقبر النبي ، ثم أرض كوفان فشرّفت بقبر وصيّه . ولما عرضت على النبي آدم ما قبلها قبول أهل الكوفة . وفيها المسجد الأعظم . وفي ظهرها وادي السلام . ولها من الفضائل ما لا يسعه المقام . وإنّ الذي اشتراه إبراهيم هو بعينه اشتراه أمير المؤمنين عليه السّلام .

--> - ترجمته في : الرياض النضرة 2 / 292 - 301 وتاريخ الخميس 1 / 499 والتهذيب 3 / 483 والبدء والتاريخ 5 / 84 والجمع 157 وصفة الصفوة 1 / 138 وحلية الأولياء 1 / 92 وتهذيب ابن عساكر 6 / 93 ، وأشهر مشاهير الإسلام ص 567 وفيه : « وكان ، أي سعد ، يوم مات ابن بضع وسبعين سنة على قول من قال إنه أسلم وهو ابن بضع عشرة سنة ؛ وأما على قول ما قال إنه أسلم وهو ابن بضع وعشرين سنة فقد كان يوم وفاته ابن ثلاث وثمانين سنة » ، ونكت الهميان 155 والكنى والأسماء 1 / 11 وطبقات ابن سعد 6 / 6 والإصابة ، الترجمة 3187 ، الأعلام 3 / 87 . ( 1 ) انظر : تفاصيل وقائع معركة القادسية وموقعها الجغرافي والعسكري في بحثنا ( منطقة القادسية ، دراسة تأريخية جغرافية ) مستل من مجلة الذخائر اللبنانية ، ع 8 السنة 2 / 1422 ه / 2001 م .