يزيد بن محمد الأزدي
4
تاريخ الموصل
الشعراء بالتقدم . « 1 » داود بن عمرو بن زهير ، أبو سليمان الضبي : سمع حماد بن زيد وابن عيينة ، سمع منه : يحيى وأحمد وابن أبي الدنيا والبغوي ، وكان ثقة . سلم بن قادم ، أبو الليث : سمع سفيان بن عيينة وبقية ، روى عنه عباس الدوري ، وكان ثقة . عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر ، أبو عبد الرحمن ، التيمي - ويعرف بابن عائشة ؛ لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمي - : سمع حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة وخلقا كثيرا ، روى عنه أحمد بن حنبل والبرجلاني وإبراهيم الحربي والبغوي ، وكان من أهل البصرة ؛ فقدم بغداد وحدث بها ، ثم عاد إلى البصرة ، وكان فصيحا أديبا سخيا حسن الخلق ، عارفا بأيام الناس ، صدوقا ، وقال إبراهيم الحربي : ما رأت عيني مثل ابن عائشة . « 2 » عبد الملك بن عبد العزيز ، أبو نصر التمار : سمع مالك بن أنس والحمادين وغيرهم ، روى عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه ، وكان عالما ثقة زاهدا ، يعد في الأبدال ، وكان ممن أجاب في المحنة ، وكان أحمد ينهى عن الكتابة عنه ، ولم يخرج للصلاة عليه ؛ كل ذلك ليعظم أمر القرآن عند الناس . علي بن غنام بن علي ، أبو الحسن العامري الكوفي : كان أديبا فقيها حافظا زاهدا ، سمع من مالك بن أنس وحماد بن زيد وابن عيينة وغيرهم ، سكن نيسابور فورد عبد الله ابن طاهر ، فبعث إليه يسأله حضور مجالسه ، فأبى عليه وتشفع بإسحاق بن راهويه حتى أعفاه ، ثم خرج من نيسابور فحج ، ثم سكن السوس إلى أن توفى بها في هذه السنة ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، ويقول : ليس على إلا أن أعلم رجلا يهتم بأمر دينه ؛ فحينئذ لا يسعني أن أمنعه . وكان يقول : يفرح الرجل لدرهم يستفيده ، ولا يعلم أنه يحاسب عليه ؟ ! وكان يقول : العلم الخشية ، فأما معرفة الحديث فإنما هي معرفة . وقال : اتقوا سؤال الليل ، يعنى أصحاب التعفف والتستر . محمد بن أبي بلال : حدث عن مالك بن أنس ، قال يحيى بن معين : ليس به بأس .
--> ( 1 ) ينظر : المنتظم ( 11 / 129 - 131 ) . ( 2 ) ينظر : المنتظم ( 11 / 137 - 138 ) .