يزيد بن محمد الأزدي
5
تاريخ الموصل
محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم ، أبو عمران الوركانى : من أهل خراسان ، سكن بغداد ، وحدث بها عن إبراهيم بن سعد الزهري ، وأيوب بن جابر الحنفي ، ومالك بن أنس ، وفضيل بن عياض وغيرهم ، روى عنه يحيى بن معين ووثقه ، وعباس الدوري والبغوي ، وكان أحمد بن حنبل يكتب عنه ويوثقه . محمد بن جعفر بن أبي مؤاتية الكلبي ، بغدادي ، وحدث عن محمد بن فضيل ووكيع وغيرهما ، أخرج عنه البخاري في صحيحه . محمد بن حسان بن خالد ، أبو جعفر السمتى ، سمع أبا يوسف بن يعقوب الماجشون ، وهشيم بن بشير وغيرهما ، قال يحيى بن معين : ليس به بأس ، وقال الدار قطني : ثقة يحدث عن الضعفى . محمد بن عبيد الله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب ، أبو عبد الرحمن ، العتبى : بصرى ، صاحب أخبار وروايات للأدب ، حدث عن سفيان بن عيينة وغيره ، وكان فصيحا ، وروى عنه أبو حاتم ، والرياشي والكديمى وغيرهم . محمد بن مصعب ، أبو جعفر الدعاء ، كان أحد العباد المذكورين والقراء المعروفين ، أثنى عليه أحمد بن حنبل ، ووصفه بالسنة ، وقد حدث عن ابن المبارك وغيره ، وكان يقص ويدعو قائما ، وكان مجاب الدعوة ، وأمر به المأمون إلى الحبس ، فلما دخله رفع رأسه إلى السماء وقال : أقسمت عليك أن حبستني عندهم الليلة فأخرج في جوف الليل ؛ فصلى الغداة في منزله « 1 » . ودخلت سنة تسع وعشرين ومائتين وفيها حبس الواثق الكتّاب ، وألزمهم أموالا عظيمة ، وأخذ من أحمد بن إسرائيل : ثمانين ألف دينار بعد أن ضربه ، ومن سليمان بن وهب كاتب إيتاخ : أربعمائة ألف دينار ، ومن الحسن بن وهب : أربعة عشر ألف دينار ، ومن إبراهيم بن رياح وكتّابه : مائة ألف دينار ، ومن أحمد بن الخصيب وكتّابه : ألف ألف دينار ، ومن نجاح : ستين ألف دينار ، ومن أبى الوزير : مائة ألف وأربعين ألف دينار . وكان سبب ذلك أنه جلس ليلة مع أصحابه ، فسألهم عن سبب نكبة البرامكة ، فحكى
--> ( 1 ) ينظر : المنتظم ( 11 / 139 - 141 ) .