يزيد بن محمد الأزدي
201
تاريخ الموصل
إسماعيل بن إسحاق بن الحصين ابن بنت معمر بن سليمان ، أبو محمد الرقى : سكن بغداد وحدث عن أحمد بن حنبل وغيره ، حدث عنه محمد بن المظفر الحافظ . سليمان بن محمد بن أحمد ، أبو موسى النحوي ، المعروف بالحامض : كان من علماء الكوفيين ، أخذ عن ثعلب ، وصحبه أربعين سنة ، وهو المقدم من أصحابه ، والذي جلس بعده في مجلسه ، وصنف كتبا ، منها : غريب الحديث ، وخلق الإنسان والوحوش والنبات ، روى عنه أبو عمر الزاهد ، وكان دينا صالحا . عبد الله بن صالح بن عبد الله بن الضحاك ، أبو محمد البخاري : سمع الحسن بن علي الحلواني ولوينا وعثمان بن أبي شيبة ، روى عنه محمد بن المظفر ، وكان ثقة ثبتا صالحا . القاسم بن زكريا بن يحيى ، أبو بكر المقرئ ، المعروف بالمطرز : سمع سويد بن سعيد وأبا كريب ، روى عنه الخلدى والجعابي . وكان ثقة ثبتا قارئا مصنفا نبيلا . محمد بن إبراهيم بن أبان بن ميمون ، أبو عبد الله السراج : سمع يحيى بن عبد الحميد الحماني وعبيد الله بن عمر القواريري وسريج بن يونس وغيرهم . وروى عنه أبو حفص الأبار وعلي بن محمد بن لؤلؤ وغيرهما وكان ثقة « 1 » . ودخلت سنة ست وثلاثمائة وفيها قبض على الوزير أبى الحسن بن الفرات ، وكانت مدة وزارته هذه - وهي الثانية - سنة واحدة وخمسة أشهر وتسعة عشر يوما ؛ وكان سبب ذلك أنه أخر إطلاق أرزاق الفرسان ، واحتج عليهم بضيق الأموال ، وأنها أخرجت في محاربة ابن أبي الساج ؛ فشغب الجند شغبا عظيما . وولى الوزارة مكانه حامد بن العباس ، فتلقاه الناس ، وبعثت إليه الألطاف ، فلما قدم خلع عليه فركب وخلفه أربعمائة غلام لنفسه ، وصار إلى الدار بالمخرم فنزلها ، وبان عجزه في التدبير ، فأشير عليه أن يطلب علي بن عيسى يكون بين يديه ففعل ، فأخرج على ابن عيسى فحمل إلى حامد ، فكان يحضر ومعه دواة وينظر في الأعمال ويوقع ، وكان أبو علي بن مقلة ملازما لحامد يكتب بين يديه ويوقع بحضرته ، وكان أبو عبد الله محمد بن إسماعيل - المعروف بزنجى - يحضر أيضا بين يدي حامد ، فقوى أمر أبى الحسن علي بن عيسى حتى غلب على الكل ، فكان يمضى الأمور في النقض والإبرام من غير مؤامرة
--> ( 1 ) ينظر : المنتظم ( 13 / 176 ، 177 ) .