يزيد بن محمد الأزدي
10
تاريخ الموصل
سعيد بن يحيى بن مهدي ، أبو سفيان الحميري : من أهل واسط ، سمع حصين بن عبد الرحمن ومعمر بن راشد ، روى عنه ابن راهويه . علي بن الجعد بن عبيد ، أبو الحسن الجوهري ، مولى بني هاشم : سمع سفيان الثوري ومالك بن أنس وشعبة وابن أبي ذئب وغيرهم ، وكتب عنه أحمد بن حنبل ويحيى والبخاري وأبو زرعة وإبراهيم الحربي والبغوي ، وغيرهم وكان ثقة . علي بن جعفر بن زياد الأحمر ، أبو الحسن التميمي الكوفي : قدم بغداد وحدث بها عن عبد اللّه بن إدريس وحفص بن غياث وأبى بكر بن عياش ، روى عنه محمد بن عبد الله المنادى ، وعبد الله بن أحمد وأبو حاتم الرازي ، وقال : كان ثقة صدوقا « 1 » . محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، أبو عبد الله البصري . سمع إسماعيل ابن علية ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن زريع ، وغيرهم ، وحدث ببغداد فروى عنه : أبو بكر بن أبي الدنيا وغيره ، وكان ثقة . ودخلت سنة إحدى وثلاثين ومائتين وفيها قتل أهل المدينة من كان في حبس بغا من بنى سليم وبنى هلال ؛ وكان سبب ذلك أن بغا لما حبس من أخذه من بنى سليم وبنى هلال بالمدينة ، وهم ألف وثلاثمائة ، وكان سار عن المدينة إلى بنى مرة ؛ فنقبت الأسرى الحبس ليخرجوا ، فرأت امرأة النقب ، فصرخت بأهل المدينة ؛ فجاءوا فوجدوهم قد قتلوا المتوكلين ، وأخذوا سلاحهم فاجتمع عليهم أهل المدينة ومنعوهم الخروج ، وباتوا حول الدار ، فقاتلوهم فلما كان الغد قتلهم أهل المدينة ، وقتل سودان المدينة كل من لقوه بها من الأعراب ممن يريد الميرة ، فلما قدم بغا وعلم بقتلهم شق ذلك عليه « 2 » . وكان سبب غيبة بغا عنهم أنه توجه إلى فدك لمحاربة من فيها ممن كان تغلّب عليها من بنى فزارة ومرة ؛ فلما شارفهم وجه إليهم رجلا من فزارة يعرض عليهم الأمان ، ويأتيه بأخبارهم ، فلما قدم عليهم الفزاري حذرهم سطوته ، وزين لهم الهرب ، فهربوا ودخلوا في البر ، ودخلوا فدك إلا نفرا بقوا فيها منهم ؛ وكان قصدهم خيبر وجنفاء ونواحيها ؛ فظفر ببعضهم ، واستأمن بعضهم ، وهرب الباقون مع رأس لهم يقال له : الرّكاض إلى موضع من البلقاء من عمل دمشق ، وأقام بغا بجنفاء - وهي قرية من حدّ عمل الشأم ، مما يلي
--> ( 1 ) ينظر : المنتظم ( 11 / 154 - 155 - 156 - 160 - 161 - 162 ) . ( 2 ) ينظر : الكامل ( 7 / 19 ) .