يزيد بن محمد الأزدي

640

تاريخ الموصل

وفيها مات نخبة بن الحجاج الموصلي وكان محدثا متفقها وكان يفتى بالموصل ، وكان أجبر على القضاء ، ولم يتوله « 1 » . وعلى صلاة الموصل وحربها مالك بن طوق . ودخلت سنة خمس عشرة ومائتين « 2 » فيها خرج المأمون من بغداد يريد غزو الروم فنزل تكريت « 3 » ، فقدم عليه محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم

--> - صلاة رسول الله فافتتح الصلاة فكبر ورفع يديه حتى بلغ أذنيه ؛ وعند مسلم أنه رأى النبي صلى اللّه عليه وسلّم رفع يديه وكبر ، وفي لفظ لأحمد ، وأبى داود ، والنسائي : حتى حاذت إبهامه شحمة أذنيه . وعن أنس ، قال : رأيت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم كبر فحاذى بإبهامه أذنيه ثم ركع ، الحديث . أخرجه الحاكم ( 1 / 226 ) كتاب : الصلاة ، باب : القنوت في الصلوات الخمس ، من طريق عاصم الأحول عنه . وقال الحاكم : هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، ولا أعرف له علة ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ، وأخرجه - أيضا - من طريق حميد عنه ، بلفظ : « كان إذا افتتح الصلاة كبر ثم يرفع يديه حتى يحاذى بإبهاميه أذنيه » . وعن البراء بن عازب : أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ( 1 / 196 ) كتاب : الصلاة ، باب : رفع اليدين في افتتاح الصلاة ، من جهة يزيد بن أبي زياد ، عن ابن أبي ليلى عنه ، قال : « كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إذا كبر لافتتاح الصلاة ، رفع يديه حتى يكون إبهاماه قريبا من شحمة أذنيه » . وأما الرفع إلى الصدر فأخرجه أبو داود ( 1 / 466 ) كتاب : الصلاة ، باب : رفع اليدين في الصلاة ، الحديث ( 728 ) ، من حديث وائل بن حجر ، قال : رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم حين افتتح الصلاة ، رفع يديه حيال أذنيه ، قال : ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة ، وعليهم برانس وأكيسة » . وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ( 1 / 96 - 197 ) كتاب : الصلاة ، باب : رفع اليدين في افتتاح الصلاة ، بلفظ : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فرأيته يرفع يديه حذاء أذنيه إذا كبر ، وإذا رفع وإذا سجد ، فذكر من هذا ما شاء الله ، قال : ثم أتيته من العام المقبل ، وعليهم الأكيسة والبرانس ، فكانوا يرفعون أيديهم فيها ، وأشار شريك إلى صدره » . ( 1 ) في المخطوطة : ولم يتولاه . ( 2 ) انظر حوادث هذه السنة في : تاريخ الطبري ( 8 / 623 ) ، الكامل ( 6 / 417 ) . ( 3 ) تكريت : بفتح التاء والعامة يكسرونها . بلدة مشهورة بين بغداد والموصل وهي إلى بغداد أقرب ، بينها وبين بغداد ثلاثون فرسخا ، ولها قلعة حصينة في طرفها الأعلى راكبة على دجلة وهي غربى دجلة . وافتتحها المسلمون في أيام عمر بن الخطاب في سنة 16 أرسل إليها سعد بن أبي وقاص جيشا عليه عبد الله بن المعتم فحاربهم حتى فتحها عنوة . وينسب إليها من أهل العلم والرواية جماعة منهم : أبو تمام كامل بن سالم بن الحسين بن محمد التكريتي الصوفي شيخ رباط الزوزنى ببغداد ، سمع الحديث من أبى القاسم الحسين توفى في شوال سنة 548 وغيره . ينظر : معجم البلدان ( 2 / 45 ، 46 ) .