يزيد بن محمد الأزدي
523
تاريخ الموصل
[ إلى ] « 1 » همذان ، وسماه المأمون . وغزا الصائفة فيها عبد الرحمن بن عبد الملك [ فبلغ ] « 2 » فشوش « 3 » مدينة أصحاب الكهف . خبر لهارون : أخبرني محمد بن أحمد العسكري عن أحمد بن إبراهيم الدورقي قال : أخبرني ابن نصر الخزاعي قال : ذكر أمير المؤمنين هذا الحديث : « لما التقى آدم وموسى » فقال رجل من جلسائه : أين التقوا ؟ فقال هارون : « كلمة زنديق والله » قال : والله يا أمير المؤمنين ما أردت إلا التعلم قال : فسكت هارون عنه . وفيها مات من المحدثين يزيد بن زريع « 4 » بالبصرة ، وعبد الرحمن [ بن زيد ] « 5 » بن أسلم ، « 6 » وخالد بن عبد الله الطحان بواسط . وفيها مات عفيف بن سالم الموصلي ، وصلى عليه الحسن بن جميل الوالي من قبل هرثمة بن أعين ، حدثني بذلك ابن مغيرة قال : حدثني علي بن الحسين الخواص [ به ] « 7 » . والوالي على الموصل وأعمالها هرثمة بن أعين ، وعلى قضائها عبد الله بن الخليل ، وحملت بنت خاقان الخزر إلى الفضل بن يحيى وكان تزوجها فماتت في برذعة « 8 » ، وسعيد بن سلم بن قتيبة على إرمينية ، فرجع من كان معها إلى خاقان فزعموا أنها قتلت غيلة ، فأحزنه ذلك ، وأخذ في الأهبة لمحاربة المسلمين . وحج بالناس [ موسى بن ] « 9 » عيسى بن موسى . ودخلت سنة ثلاث وثمانين ومائة « 10 » فيها : خرج الخزر من باب الأبواب ، « 11 » فأوقعوا بالمسلمين من إرمينية وأذربيجان ،
--> ( 1 ) زيادة من تاريخ الطبري ( 8 / 293 ) . ( 2 ) زيادة من الكامل ( 6 / 161 ) . ( 3 ) في تاريخ الطبري ( 8 / 269 ) : دفسوس ، وفي الكامل ( 6 / 161 ) : أفسوس . ( 4 ) في المخطوطة : يزيد بن دريع ، وهو تحريف ، والصواب ما أثبتناه . ( 5 ) زيادة من شذرات الذهب ( 1 / 297 ) . ( 6 ) في المخطوطة : أسلع ، وهو تحريف ، انظر : شذرات الذهب ( 1 / 297 ) . ( 7 ) زيادة يستقيم بها الأسلوب . ( 8 ) برذعة : بالمعجمة ، وقد رواه أبو سعد بالدال المهملة ، والعين مهملة عند الجميع : بلد في أقصى أذربيجان . كان أول من أنشأ عمارتها قباذ الملك ، وهي في سهل من الأرض ، عمارتها بالآجر والجص . ينظر : معجم البلدان ( 1 / 451 ) . ( 9 ) ما بين المعقوفين زيادة من تاريخ الطبري ( 8 / 269 ) . ( 10 ) انظر حوادث هذه السنة في تاريخ الطبري ( 8 / 270 ) ، الكامل ( 6 / 163 ) . ( 11 ) باب الأبواب : ويقال له : الباب . غير مضاف ، والباب والأبواب : وهو الدّربند دربند شروان ، قال الإصطخرى : وأما باب الأبواب فإنها مدينة ربما أصاب ماء البحر حائطها وفي وسطها مرسى -