يزيد بن محمد الأزدي

22

تاريخ الموصل

ولأبى الحسن علي بن الحسن بن الفتح الكاتب ، عرف بابن المطوق . وأبى الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابى . وآخرين ، منهم إبراهيم بن موسى الواسطي ، عارض فيه محمد بن داود بن الجراح منهم بل لابن المطوق أخبار عدة من وزراء المقتدر . وكذا عمل أبو طالب بن أنجب الخازن « أخبار الوزراء في دول الأئمة الخلفاء » وهو عند الزيني بن ظهيرة وقال في أوله « إن الخلفاء العباسيين أول من استوزر الوزراء ؛ لأن بنى أمية كانوا يفوضون أمر الأموال وجباياتها وتقسيطها إلى كتاب البلاد من قبل أمرائهم في النواحي ، وكانت دواوين الشام بالرومية ، ودواوين مصر بالقبطية ، ودواوين العراق بالفارسية ، وكانوا نصارى ومجوسا لا غير . فنقل سليمان بن سعد والقضاة دواوين الشام إلى العربية على عهد عبد الملك بن مروان ، وكان بنو أمية لا يستوزرون ، بل يتخذون أديبا من وجوه العرب ، ممن يرجع إليه في الرأي والتدبير » انتهى . ولأبى القاسم علي بن منجب بن الصيرفي ، الوزراء بمصر خاصة . ولبعض المصريين سيرة وزير المستنصر أبى الحسن علي بن عبد الرحمن اليازورى . 7 - تاريخ الكتاب : وأما الكتّاب فلابن الأبار « الكتّاب » 8 - تاريخ الأمراء : وأما الأمراء فلأبى عمر الكندي ، أمراء مصر خاصة ولبعض من أخذت عنه أخبار الطاغية تيمور . وللعماد بن كثير « سيرة منكلى بغا » . 9 - تاريخ الفقهاء : وأما الفقهاء فصنف فيهم مطلقا : الشيخ أبو إسحاق الشيرازي ، وهو مختصر جدّا . وكذا للقاضي أبى محمد عبد الوهاب بن محمد الشيرازي « تاريخ الفقهاء » . وللباجى ، وآخرين . ولمحمد بن عبد الملك الهمداني الشافعي « طبقات الفقهاء » . ومقيدا بالشافعية خلق : أولهم أبو حفص عمر بن علي المطوعى الأديب سماه « المذهب في ذكر شيوخ المذهب » . ثم عمل القاضي أبو الطيب مختصرا في مولد الشافعي ، عد في آخره جماعة من