أحمد بن عبد اللّه الرازي
488
تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )
صاحبكم ، قال : وأخبره الخبر . قال : فخرج يعلى حتى وقف على البئر والناس معه قال : فقال الرجل الذي قتله صديق المرأة : أدلوني بحبل ، قال : فأدلوه ، فأخذ الغلام فغيبه في سرب في البئر ، ثم قال : ارفعوني ، فرفعوه ، فقال : لم أقدر على شيء ، فقال القوم : الريح الآن أشد منها حين جئتنا . فقال رجل آخر : أدلوني « 1 » ، فلمّا أرادوا أن يدلوه أخذت الآخر رعدة ، فاستوثقوا منه ، وأدلوا صاحبهم فلمّا هبط استخرج « 2 » المقتول ورفعوه إليهم ثم أخرج الرجل ، واعترف الرجل خليل المرأة والمرأة فاعترفوا كلهم بقتله ، فكتب فيهم يعلى بن أمية إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، فكتب إليه : أن اقتلهم جميعا فلو تمالأ فيه أهل صنعاء كلهم قتلتهم ، فقتل السبعة . وهذه البئر في طرف شرقي غمدان على طرف ركن « 3 » غمدان العدني « 4 » ما بين عدن والمشرق . عرفني بذلك القاضي سليمان بن محمد ووقف عليها وقال « 5 » : هذه البئر / التي ألقي فيها « 6 » القتيل في خلافة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه « 7 » ، وكتب إلى واليه يعلى بن أمية يأمره بقتل [ جميع ] « 8 » من شارك « 9 » في قتله « 10 » .
--> ( 1 ) بقية النسخ : « أدخلوني » وهو تصحيف بين . ( 2 ) بقية النسخ : « استخرجوا » تصحيف واضح . ( 3 ) س : « شرقي » زلة قلم . ( 4 ) با ، س : « الغربي » مصحفة ، ولا يستقيم بها تحديد الجهة . إذ العدني معناه باصطلاح أهل صنعاء : الجنوبي . ( 5 ) في صف وحدها : « وقال لي » . ( 6 ) حد : « التي قتل فيها » دون ذكر « القتيل » . ( 7 ) الجملة الدعائية ليست في : صف ، مب ، س . ( 8 ) من بقية النسخ . ( 9 ) رسمها في با : « شرك » . ( 10 ) آخر الكتاب في النسخ كلها . بعده في نسخة حيدرآباد ( حد ) خاتمة نصها : -