أحمد بن عبد اللّه الرازي
489
تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )
--> - « تمّ الكتاب بمنّ اللّه الكريم الوهاب ، فله الحمد كثيرا بكرة وأصيلا ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم » . وفي نسخة أياصوفيا ( صف ) خاتمة نصها : « تمّ الكتاب بعون اللّه الكريم الوهاب العظيم التواب . وكان الفراغ من تحصيله في اليوم السابع من شهر جمادى الأولى من شهور سنة سبع وستين وتسع مئة . برسم سيدنا ومولانا القاضي الهمام علم الأعلام الفاصل بين الحلال والحرام سيد القضاة الحكام أقضى قضاة الإسلام شهاب الدين أحمد بن علي الحيفي قاضي مدينة صنعاء اليمن » . وفي نسخة الإسكندرية ( س ) خاتمة نصها : « تمّ الكتاب بمنّ الملك الوهاب . . . وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . وكان الفراغ من زبره نهار الأربعاء وقت صلاة العصر تاسع شهر صفر الحرام أحد شهور سنة 993 من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام . وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم » . وفي نسخة الأمبروزيانا ( مب ) خاتمة نصها : « تمّ الكتاب بمنّ اللّه العزيز الوهاب ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم ، حرر بمحروسة مدينة تعز في تاريخ شهر ربيع الأول سنة 1122 وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم » . وفي نسخة الأستاذ السيد أحمد عقبات خاتمة نصها : « تمّ الكتاب بحمد اللّه تعالى وعونه وتوفيقه وتيسيره ، فله الحمد كثيرا بكرة وأصيلا في منتصف شهر صفر من شهور سنة سبع وسبعين وست مئة . غفر اللّه لمالكه وناسخه وقارئه ولوالديهم ولمن دعا لهم بالرحمة والمغفرة وصلى اللّه على رسوله سيدنا محمد النبي الطاهر المكي وعلى آله وصحبه وعترته وسلم تسليما كثيرا » . وفي نسخة مكتبة البادليان - بأكسفورد خاتمة نصها : « تمّ الكتاب بمنّ الملك الوهاب وذلك بعد صلاة الظهر تاسع شهر ربيع الآخر من شهور سنة 980 ه » . أما نسخة « كامبردج » الناقصة التي تنتهي بالعبارة : « وأما بنو جريش أصحاب الجبانة فهم من الأبناء » . ( انظرها في آخر صفحة 352 من المطبوع ) فخاتمتها : « تمّ الكتاب والحمد للّه على كل حال من الأحوال والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله خير آل . كان الفراغ من رقمه يوم الربوع المبارك سلخ شهر شعبان سنة 1095 من هجرته صلّى اللّه عليه وسلم » . وأما نسخة ( صنعاء ) لمالكها العلامة السيد عبد القادر بن عبد اللّه فليس لها خاتمة . ( انظر كلامنا عنها في المقدمة ) .