قطب الدين الحنفي
147
تاريخ المدينة
النجار وبنو معاوية بن النجار ، وفيهم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « خير دور بنى الأنصار دار بنى النجار » . ومسجد بأصل المنارتين من طريق العقيق الكبرى صلى فيه صلّى اللّه عليه وسلم وهو لا يعرف . ومسجد بنى حارثة من الأوس ، ذكر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم صلى فيه ودار بنى حارثة بيثرب . ومسجد بنى الأشهل رهط سعد بن معاذ وأسيد بن حضير ذكر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم صلى فيه وأن أم عامر بن يزيد بن السكن أتت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعرق فتعرقه ثم قام فصلى ولم يتوضأ وبنو عبد الأشهل منسوبون إلى عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم ثم بنو الحارث ثم بنو ساعدة وقاية ( ق 174 ) كل دور الأنصار خير . ومسجد بنى الحبلى وهم رهط عبد الله بن سلول ذكر أنه صلى صلّى اللّه عليه وسلم صلى فيه ، ومسجد بنى الحارث بن الخزرج ذكر أنه صلّى اللّه عليه وسلم صلى فيه . قال الشيخ جمال الدين : ودار بنى الحبلى بين قباء وبين دار بنى الحارث ، ودار بنى الحارث شرقي وادى بطحان تعرف اليوم بالحارث بإسقاط بنى ، ومسجد بنى أمية بن زيد بالعوالي في الكسا عند مال نهيك بن أبي نهيك ، ذكر أنه صلّى اللّه عليه وسلم صلى فيه . قال الشيخ جمال الدين : ودارهم شرقي دار بنى الحارث وفيهم كان عمر بن الخطاب رضى اللّه تعالى عنه نازلا بامرأته الأنصارية أم عاصم بنت أو أخت عاصم بن ثابت ابن أبي الأفلح رضى اللّه تعالى عنه . ومسجد بنى حذرة عند الأطم الذي بجوار سعد بن عبادة ، ووضع صلّى اللّه عليه وسلم يده على الحجر الذي في أطم سعد . قال الشيخ جمال ( ق 175 ) الذي هو هذه الدار قبلي دار بنى ساعدة ، وبئر بضاعة مما يلي سوق المدينة ، وكان سوق المدينة عرضه ما بين المصلى إلى جدار سعد المذكور ، وهو جدار كان يستقى الناس فيها الماء كما ورد عنه بعد وفاة أمه رضى اللّه تعالى عنه . ومسجد النور صلى فيه الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، ولا يعرف اليوم فيه منازل بنى وافق من الأوس رهط هلال بن أمية الواقفي أحد الثلاثة الذين خلفوا ، ولا يعرف مكان دارهم اليوم إلا أنها بالعوالي .