قطب الدين الحنفي

148

تاريخ المدينة

ومسجد في دار سعد بن خيثمة بقباء ذكر أنه صلّى اللّه عليه وسلم صلى فيه . قال الشيخ جمال الدين : ودار سعد بن خيثمة أحد الدور الذي قبل مسجد قباء يزورها الناس إذا زاروا قباء ، وهناك أيضا دار كلثوم بن الهدم في تلك العرصة ، وكان صلّى اللّه عليه وسلم نازلا بها حين قدم المدينة وكذلك أهله صلّى اللّه عليه وسلم ، وأهل أبى بكر رضى اللّه تعالى عنه وهي سودة بنت ( ق 176 ) زمعة وعائشة وأمها وأم رومان وأختها أسماء بنت أبي بكر رضى اللّه تعالى عنه ، وولدت أسماء عبد اللّه بن الزبير قبل نزولهم إلى المدينة ، فكان أول مولود ولد من المهاجرين بالمدينة . ومسجد التوبة صلى فيه صلّى اللّه عليه وسلم وهو بالعصبة عند بئرهم ، وهو غير معروف . قال الشيخ جمال الدين : أما العصبة فهي غربى مسجد قباء فيها مزارع وآبار كثيرة ، وهي منازل بنى حجب كلفة بطن من الأوس . ومسجد بنى أنيف صلى فيه صلّى اللّه عليه وسلم . ومسجد عاصم بن سويد ، عن أبيه قال : سمعت مشيخة بنى أنيف يقولون صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فيها كان يقود طلحة بن البزار رضى اللّه تعالى عنه قريبا من أطمهم . قال الشيخ جمال الدين : يكون دار بنى أنيف وهم بطن من الأوس بين قرية بنى عمرو بن عوف بقباء وبين العصبة ومسجد الشيحتين ، ويسمى مسجد السيح صلّى اللّه عليه وسلم وهو موضع بين المدينة وبين أحد ، كما قدمنا . ومسجد بنى خطمة صلى فيه صلّى اللّه عليه وسلم . ومسجد العجوز ذكر أنه صلّى اللّه عليه وسلم ( ق 177 ) صلى في مسجد العجوز بين خطمة وهي امرأة من سليم . ومسجد بنى وائل صلى فيه صلّى اللّه عليه وسلم ، قال الشيخ جمال الدين : الظاهر أن منازلهم بالعوالي شرقي مسجد الشمس لأن تلك النواحي كلها ديار الأوس ، وما سفل من ذلك إلى المدينة ديار الخزرج . ومسجد بنى بياضة من الخزرج صلى فيه صلّى اللّه عليه وسلم وبنو بياضة بطن من الأنصار ثم من الخزرج .