علي بن زيد البيهقي
381
تاريخ بيهق
السليمة للرسول ليعيدها إلى تلك المرأة بينما أعطى الصحفة المكسورة للمرأة التي كسرتها . فصلوات اللّه عليه « 1 » . [ 207 ] الدّلشاديّون كانوا بيتا زكيا ، وبيتهم قديم في نيسابور ، وكان للشيخ أبي علي السالار اتصال بهم ، وما يزال ناصح الدين أبو علي الدّلشاديّ مقيما في قرية أباري إلى يومنا هذا ، وجدهم هو أبو يحيى زكريا بن دلشاد بن مسلم بن العباس الفرهادجرديّ ، وكان منهم في قرية بزديغر تكاب أبو محمد عبد اللّه بن دلشاد البزديغريّ « 2 » ، وكان سماعه من الإمام محمد بن يحيى . ومات ابن دلشاد هذا سنة ست عشرة وثلاث مئة . الإمام المفتي أحمد بن علي البيهقيّ الخسروجرديّ المعروف بابن فطيمة « 3 » كان يدعى الإمام أحمد بن فطيمة ، وقد دعاه نظام الملك « 4 » من خسروجرد للإقامة بسبزوار ، واتخذ له مأوى في مدرسة الشيخ أميرك النّزلاباديّ ، وهو من فحول تلاميذ الإمام أبي محمد عبد اللّه بن يوسف الجوينيّ « 5 » ، وكان عالما حافظا ، وكل فتوى
--> ( 1 ) صحيح البخاريّ ، 3 / 108 ؛ سنن ابن ماجة ، 2 / 782 ؛ سنن أبي داود ، 2 / 156 ؛ سنن الترمذي ، 2 / 406 ؛ سنن البيهقيّ ، 6 / 96 ؛ سنن النسائي ، 7 / 70 ؛ مسند أحمد ، 6 / 111 ؛ سنن الدارمي ، 2 / 265 ، ومصادر أخر . ( 2 ) نسبة إلى بزديغر وهي من قرى نيسابور كما في الأنساب ( 1 / 340 ) حيث ذكر السمعاني أبا محمد عبد اللّه بن دلشاد هذا ، وشيخه هو محمد بن يحيى الذّهليّ . ( 3 ) يستفاد من ترجمة ولده الحسين في طبقات الشافعية الكبرى ( 7 / 73 ) أن اسمه الكامل هو أحمد بن علي بن الحسن ، ولم نجده في المصادر المتوفرة لدينا . ( 4 ) من مشاهير الوزراء في العصر السّلجوقيّ ، تولي الوزارة سنة 451 ه وقتل سنة 485 ه . ( 5 ) قال عنه السمعاني في الأنساب ( 2 / 128 ) إنه إمام عصره بنيسابور وتوفي فيها سنة 438 ه .